الجمعة، 29 أبريل 2011

مادامت سلعة رخيصة / سَ أبيعها !

أن تتقلص الأرواح الواسعه !
وأن تغادرك عصافير الحب المتعلقه بشباكك
يعني أنّك تسكن صدر الغياب كثييييراً
يعني أنّك الآن .. قد وضعت في لائحة " المطلوبين أحياءً أو أمواتاً "
لا فائدة من الهرب .. فالموت يلاحق حنجرتك .. ويسلب منها كلمات العفو الملقنّة من تلك الساحره
لافائدة من الصراخ .. فالكلمات مسروقة من ساعي البريد , عندما أغدقتِ عليه بتلك الرسائل قد تعاظم طمعه وسرق شفاهك معها !
لا فائدة من التنكيل والبكاء , الدموع الآن سلعة رخيصة أمامهم ,
لحظه .. قد أبيعها لكِ بغياب محتوم , !
ولا فائدة منك .. إذ كنتِ ومازلتِ مرغوبة لهم وقد حصلوا عليكِ عند أول حرف ركلوه أمامكِ !!
اللعنه .. فليذهبن للجحيم

الخميس، 28 أبريل 2011

عد / وخبّئني بِ جنّتك !


كل صباح يردّني صوتك لأحلام ممزقه !
يستحضرني لِ مدينة شاحبه أفتش بها عن ملامحنا سويّه ..
عن ابتسامتك / وأعقاب سجائرك !
فَ يجذبني الواقع ويركلني لِ فوّهة الحنيين ,
وأحاول أن أستحضر طيفك الملعون لأيّامي / وأناجيه وأبكيه وأغفو عليه !
أخوض محاولات بائسه بحقني بِ مورفين النسيان !
أخوض حكايات وحكايات / تحملني أنثى نسي القدر أن يلقن ذاكرتها بِ النسيان
نسي أن يلقنها تعويذة الصبر ويحكم على عشقها ألف قفل من التبلد ,
::
أنا يَ حبيبي / أنسج في كل صباح ملامحك ,
أنا يَ حبيبي / أختبئ منّي ومن مرآتي التي تزجّ بِ تفاصيلي ذكريات مشتعله !
أنا أمارس الغواية وأحترف الدناءه , لعودتك لِ تقتلني وتخلّص روحي المستعرة بِ الوجع من حزن قاتل !
فقط عد إلي وخبّئني أيسر صدرك !


الثلاثاء، 19 أبريل 2011

معصية كبرى / وأمل موؤود !



وتحترق في سعير الإنتظار !

تناجي السماء في محاولة بائسه في أن تهبك مطراً يخمد النيران المتأججة بِ عمق تفاصيلك ,,
وتمارس طقوس المهانة والمذلّه لِ تجول شوارع مدينتهم بِ قلب مكسور وجسد يعيش بِ خواء وتمد أيادِ المسكنة الممتلأة بِ فراغك وصمتك !
ولا أحد يغريه بؤسك .. ولا أحد تهرب أنظاره لجسدك المثخن بِ الذكريات العاريه ..
تحاولُ أن تعجن الصبر بصدرك / أن تصنع من نفسك حلماً غدا أشلاء من السذاجة !
كل طرق السعادة مسدوده ,
وكل ما كانت روحك تصبو إليه قد قتل على مشارف من بقايا الأمل ,,

لاشيء في دنياك يحرّضك على الحياة / سسوى تلك الفتاه التي تسكن خلف نافذتك الزجاجيه ,
تسترق النظر إلى معالم جسدها وتلك المدينة في عينيها /  
كل جوارحك تميل بميلانها وتسقط في فوهة من الغباء المقدع لِ فتاة عرضت كلوحة سرياليه لا تباع .. فقط لتوقظ بداخلك الشهوه وتتلذذ عينيك بها !
توقن في عمق صدرك حجم تلك السذاجة التي تستحلك / ولكنه البؤس من صلب أحاسيسك في جدران من التبلد !
كل صباح تشرق الشمس بإشراقتها وتغيب دنياك بغيابها لتتركك [ جسد يحتضر ] !
لاتعلم إن كانت تلك الفتاة لعنة قد التصقت بك , لتوشم بتفاصيلك العار والوهن
كل ماكان يعبث بخيالاتك / أنها معصيتك العظمى وبؤسك الأكبر !!

يحملون ملامحك الشقيّه / وأحبّهم !



أخاف أن ألقي بذاكرتي وتتهشم ويبقى ذكراك عالق بجسدي
وصوتك يتردد بمسمعي بتأنيب قاتل
أخاف منك حين يذكرك جسدي بإحتياج / وانكسا ا ا ا ا ر
أخاف أن أناجيك ليلاً فتصلبني داخل فوهة النار
أتعلم إني رغم كل شيء أشتاقك بحجم لا يتسع له قلبي وعقلي
أشتاقك جداً مايجعلني أبحث عنك بين رفقائك المقربين !!
أتعلم بأني أصبحت بعدك ظالمة باحتراف
ومتمردة على كل شيء
أتعلم بأن رفقائك يكسرون بداخلي كل شيء بنظرة أعينهم وتلك الشفقة التي تنبثق منها
أتعلم بأني أحببتهم جداً ,. لا لشيء سوى أنهم يحملون ملامحك في أدق تفاصيلهم
,.
غائبي ,. أتظن أن ظلمي سيجلبك لي فوق بساط علاء الدين
لتأنبني وتعاتبني ؟
أتظن بأن ظلمي سيجعل طيفك يأتي خلسة ليقتلني
؟

الجمعة، 8 أبريل 2011

ــــــــــ ,. !

ذاهب أنت مع الريح
جسدك يتضاءل حزنا ويتفشى فيه حمى الحنين
عينيك تنحسر الدموع بها وتلتهم سوادها وتسرق بريقها
تنبش بذاكرتك ذكريات ولّت وبعثرتها تلك الرياح الهوجاء
وتبحث عن تفاصيله الدقيقه لتحرضك على العيش ولو ليوم قادم
وتجول الأزقة بقدمين صغيرتين يقرضهما موت محتوم ,.
وتحاول أن تبتاع من ذلك الشيخ البائس رغيف من الأمل يبدد عليك ظلمة الحياة
لاتعلم لم كل الطرق التي توصلك للعيش بسعادة أبديه مسدوده
وكل السعادة التي تعيشها كانت مثقوبه تتسلل منها أوهام مهلكه
جل ماتعرفه أنك إنسان ولد ليعيش على تساؤلات تلتهمه حتى يموت بؤساً
/
/