السبت، 20 أغسطس 2011

وكُلّ مَ حولي ( يحتضر ) . . !


رغم صدقي , وذنبي الذي لا سبيل في الخلاص منه !
رغم كلِّ شيء أخبرك :
وأكتب لك أشياء ماكنتُ يوماً أعلمها , ربّما كنت أتحاشى الإصطدام بها , وأركلها خارج حدود حبّي لأرض قاحلة لا تثمر ولا تمطرها سماؤك بِ إبتسامة !
أردتُ أن أخبرك بأكثر الأشياء فجيعة / بأمور تلاحقني وتصفعني بِ حقيقة تكسرني !
أنا الآن سأكتب وأخشى أن تتآكل أصابعي من ذلك الجنون الذي يسكنني / أخشى أن تبتر الكلمات وتموت على أعتاب الغياب !
أردت فقط أن أكتب , وأعلم يقيناً بأن كل هذياني اللعين لا يجدي وكل تلك الأعوام التي حاولتُ أن أزرعك حبّا في قلبي ,, لا أستطيع حصادها !
أنا عاجزة عن الكتابة , ولكن بي ركام متكدس يخنقني / ويصيبني بِ وعكة حيالك ! ولاحيلة لي بأن أفصح عن أشياء ماكنتُ أستوعبها
لِ ضخامتها / ووجعها المتعاظم !
الآن يَ غائبي , أشعرُ ببرودة تتسلل لِ جسدي وكل ما حولي مصلوب ’ يحدّق إليّ
ويشعرني بِ وهني وعجزي !!
الآن / أشعر بِ أن حبّي يموت ’ ولا سبيل بِ عودته !
أشعر بأن كل شيء بات مجرّد حلم
وعندما أعيد أعوامي التي مرّت هكذا وكنت أنت من تتسيدها / أشعر بِ أنّي أموت ولا رغبة لي بالإستمرار !
لم أكن يوماً أظن بِأنك ستأتي / ولكنك أتيت خلسة لتقرأني وتعرّي حزني أمامهم !
أتيت لفقط لتخبرني بمدى بؤسي / وأؤمن الآن بأنّك غائبي الذي لن يعود !!
أتعلم يَ غائبي
الأجساد الرّاحلة طوعاً يستحيل عودتها ولو عادوا جسوماً / فأرواحهم راحلة بغير عوده !
قلتها يوماً بِ عفويتي / ومَ كنت أظن بأن حواسّي كانت تكتبك في كل لحظة مرّت هاربة من لعنة الأشواق !
أتعلم / أنا الآن مجرّدة لا أعلم كيف سأكمل طريقي بلا حبّي الذي مات على أعتابك وبلا [ أنت ] !!

وَ أحلامي , كيف وأدتها ؟!


دع أحلامي تنمو بين راحتيك وأحصد حبّي بلا خذلان يكسرني !
دع ليالينا تتوالى كَ توالي ضحكاتنا , بِ سرعتها , وفوضويتها , وعبثها !!
دعني أحبك وأخبّئ حبّي بين راحتيك وأقسم لك بِ أنك لا زلت عقيدتي التي تمدني بِ سعادة وتحقق أمنياتي الضالة !
أنا مؤمنة بك وأخشى من تلاشي إيماني فأظلُّ طريحة الخذلان / لاشيء يحرضني لأستمر في ممارسة عشقك المسلوب !
أنا أكتبك في صدري ودمائي تحاصرني وترغمني على الخضوع لتلك الحقيقة !
لا أعلم كيف لنا أن نواجه أحلامنا / أن نكسرها بأيدينا ونردد ببؤس : هو القدر !
لايمكن أن نجرد أنفسنا من اللوم ونلقي كل خطايانا على عاتق أقدارنا التي ركلتنا ذات خذلان إلى جنة لم نرغب بها يوماً / فقط لأنها لم تحمل إسمك ! لم تحتفظ بملامحك ! لم تؤمن بك وتعتنقك ديناً لاتحيد عنه !!
كان كل شيء في متناول إيدينا لكننا تخلينا عن كل شيء لأقدارنا : كيف لنا أن نكمل ماتبقى من أيامنا ونحن هكذا نستمر في حماقاتنا ؟
تبّاً لي / ولكل شيء قادك لي وقادني لأقداري التي قيدتني بك !!