الأحد، 26 يونيو 2011

والعجز يتسلل لكلماتك , ويأسرها بين راحتيه !

أحياناً / تشعر بأنَّ تلك الكلمات قد انحسرت في فوّهة ضيّقه !
حتّى باتت صغيره متناثرة غير صالحة للكتابه !
تشعر بأنّك أصبحت خاوي من كلماتك المتكدّسة بين ثنايا كتبك المتعفنه !
لا تعلم كيف تخلق أبجدية مختلفه , تليق بهم
كيف تخلق مفردات وترتّبها بشكل تختلف عن طرقك المعتاده والمملّه !!
اليوم يَ أخي : تنتابني رغبة شديده لأن أركل كلماتي البائسة في ركام ذاكرتي
أن أتخلّص من كلِّ أحرفي الخائبه !
أن أكتبك أنت , أن أخلقك رواية بين أوراقي لاتنتهي فصولها , ولا يموت ربيعها !
لكني عاجزة بِ صدق ..
لا عليك .. سأتمرّد , وسَ أفلح ,,

سأخبّئ إيماني بك بِ صدري !

مجرّده / أبحثُ عن مفردات تسعفني هذه اللحظه !
أبحثُ عن عكّازة لكلماتي العرجاء !
عن أيِّ شيء يخرس الأسئلة المتثاقلة في عقلي !
والنَّاس من حولي يتهامسون , وأنا أجزم بينهم بأنَّ كلَّ شيء يسير بِ طبيعته المعتاده وبروتينه الرَّتيب !
وبداخلي فوضى من تساؤلات عقيمه وصخب من أجوبة مترامية تنتظر من يلتهمها ويخلّصها من ذلك الجحيم المتربّص بها !!
أنا لا أعلم كيف لي أن أخلق معاني لتلك الكلمات التي تقفز من شفتي بفوضويتها ؟!
لا أعلم كيف أكون متصالحة مع نفسي لِ أفسّر كلماتي !
لا أعلم غير أنّي مؤمنه بأنّك تختلف عنهم , وبينك وبينهم مساحاتٌ شاسعه لا سبيل في الوصول لها !

السبت، 25 يونيو 2011

غيابُك ساحرٌ ملعون !


ويعود الزّمان ليسترق نظره إلي من ثقب ذاكرتي
ساخراً , وبفوضويّه يستفزُّ الحنين لهم !
يوقظ بداخلي بركان من عشقي المجنون ,
وأنا أرتّب تلك المشاعرُ التي بعثرها غيابك !
أحاولُ أن أرتبها فوق رفِّ ذكرياتي الرتيبه / البائسه / التي تكتنز الفقد كثييييراً
أحاولُ الهرب منها بعدما أصابتني بِ حمّى الحنين !
أحاولُ أن أتخلّص من تلك الشوائب العالقه بين ذاكرتي وعقلي / تلك الشوائب التي تشعرني بوهنٍ قاتل
أتعلم : غيابُك هذا , ساحرٌ ملعون قذفني من سابع سماء لسابع أرض وألقى عليَّ تعويذاته المعتاده
ليوصلني لتابوت جسدك المتعفن في صدري .. يوصلني لأرضٍ تحمل رائحة عطرك في كلِّ نسمة تمرُّ خائفة من لعنة الأشواق !
يوصلني لعينيك وبريقها , لأشياء مبهمة تزيد وجعي بِ غيابك !
يوصلني لطلاسمك البائسه , وأنا أتظاهر بِ العجز عن فكّها وبِ داخلي نيرانٌ تشتعل وتهمس بِ أذني " هو جنّتك البعيده , ومعصيتك الكبرى , وتناقضات شتّى لا عنوان لها "
أتعلم يَ غائبي الصّغير : ذكراك هي عادتي الوحيده التي أعجز عن تركها , هي روتيني الذي لا أملُّ منه هي صباحي الذي أفتح عيني علي , هي دربي الذي يوصلني لسراب جنّتك !
أتعلم يَ غائبي : ذكراك هي الشيّء الوحيد الذي أكتبه وأكتبه حتى تنفذ أوراق شوقي وينحسر حبر الحنين في صدري !
أتعلم يَ معجزتي العظيمه : بأنَّ انتظاري الرّتيب لك موجع حدَّ الإنتحاب ,
وها أنا , أنتظر !
ومؤمنه / سَ أفلح !!

الجمعة، 24 يونيو 2011

فلسفه !!

الحرية /
سراب يحوم فوق رؤس مدننا البغيضه !
ويرسل لها تذكار حلم كاد أن يتحقق !


السلام /
شعور يعربد في صدور العظماء ويجهله البؤساء !


فلسطين / مسمى يخلق فينا بؤساً أكبر وينخر عظامنا بِ الوجع ويوشمنا بِ الذل والعار !!

الثورة /
حفنة من الشعب قامت لِ تتمرد على سراب السلام وأخرسوهم بِ الدماء والنيران !


زماننا /
سجن يكبّل أحلامنا ويحيطها بِ جرذان وأفاعي مسمومه !

ولكي نبقى / بشراً !!

ولكي نبقى بشراً لابد أن نبكي !
أن نظل في استياء وننتظر أسود الشهداء
ولكي نبقى بشراً / كان علينا أن نخبّئ أبصارنا عن مناظر القتل التي وأدت أحلام الضعفاء !
ولكي نبقى بشراً علينا أن نضاجع الأمل حتى نحبل بِ الهناء !
ولكي نبقى بشراً علينا أن نركع للأيام التي تسيّرنا حفنة من عناء ,
وأن نقاوم شهوة النصر التي سرعان ما يخرسها خوف البؤساء !
وأن نبقى هكذا
قطيع يقتّل , ويظلُّ محاطاً بِ الدماء !
/
/
ويالسخرية الزمان الذي شيّد بصدورنا حصوناً
حتى نحتمل جراح الشهداء !

في زمن الجنو و و و و ن "

في زمن الجنون !
تسلب حريّة وتزجّ بكل قهرٍ في السجون !
وتقتل ألف طفلة والكل يسكت وتنهال بالدمع العيون
في زمن الجنون !
نظل ننتظر شهداؤنا ليحررون القدس في زمن المجون !
ونظل نشرب نخب سلامنا
ولا سلام ولاهم يحزنون
ولكن ...............
مايفقهون !!

والقدس تبكي في [ خفــــاء ] !

وتقوم ثورات لِ تنعى القدس في ليلة ظلماء !
وتقوم ثورات الشعوب حزناً والقدس تبكي في خفاء ,
وتهيج الشعوب فقراً وأبناء فلسطين يعيشون في قلب العراء !
وأبناؤنا يأنّون أنات النساء / والقدس تذبل ستون عاماً ويزداد البلاء ,
وشبابنا تحيى فيهم عروبة مصلوبة فوق الهزائم الصمّاء !!
ونحن نخرس صوت الولاء الذي يضج في ليلة خرساء ,,
وتهيم أرواحنا في جُبِّ يوسف ولاتمر قوافل تنتشل العناء !
ولا أحد يهتدي إلى أجسادنا الملأى برائحة الدماء
وتضل القدس تبكي في خفاء !!!

وكيف أنساك , ؟!

كيف لي أن أخبّئ ملامحك الهاربة من وجهي !
كيف لي أن أتحسس نبضي وأنا أموت على أعتاب غيابك القاتل !
كيف أخوض في حبّك وقدماي مبتورتان ؟!
كيف ألحق بِ قطار الغياب الذي مشى مسرعاً ليخلّفني محطّة من محطّات حبّ منتهي الصلاحية / لاجدوى منه !
كيف لي أن أشعل ذكرياتُك وأحرقها وكل مافيني قد تواطأ معك /
كيف أكتبُك وفصول الغياب تحرق أصابعي ؟!
كيف أحيا وترياق سقمي يختبئ بين عينيك الراحلة ؟!
كيف أفرغ أكوام الحنين من صدري وأنا غدوتُ امرأة عاجزةً بعدك ؟!
كيف أكون ذكراك الوحيدة ؟ ونساء مدينتك يسلبون رائحة الحنين التي توصلك لخارطة عمري ؟!
كيف أكون طفلتك الشقيّة وملامح الحزن تستوطن أدق تفاصيلي وترسمني لوحة سريالية يهرب السواد بين زواياها ؟!
كيف أموت ,, وذكرياتك تمدّني بِ حياة بائسة مشبّعة بك ؟!
كيف لي أن أنساك .. ؟َ وأنا أنت ؟!

الخميس، 23 يونيو 2011

يلزمني لأتخلص من الشوائب العالقة بِ رأسي , دهراً من التجرّد !



أحياناً تكون متصالح مع كل أشيائك / عقلك , جسدك , قلبك !
وتؤمن بأنَّ كل ماكانت روحك تصبو إليه مجرد عثرة تتربص سقوطك , وتتعطش لحزنك المتسرب بين أشرعة الأحلام !
وأحياناً / تظنُّ بأن كل تلك الأشياء التي يكتنزها عمرنا وكل تلك الأشياء الصغيرة والتافهة التي تحملها تفاصيل أيّامنا خلقت لتحقق أمنياتك وخيالاتك البعيده [ المستحيله ] ,,
كل تلك الأشياء تنتظر منك جسداً محموماً بالطهر والبراءه وروح تحوم حولها ملائكة السماء وقلباً يحيا ويتمرّد ويخرس أصوات المتعالين على أحلامك ويخمد نيران الغيرة التي تشتعل منهم !

كل تلك الأشياء كانت تنتظر !

كانت / كانت !!

أسئله وأسئله والروح إلى فناء !




لماذا نتشبث بطيف يلوح هارباً بأفق السراب ؟!
لماذا نتشبث بأحلامنا معهم ونظل نبني قصوراً منها ونحن نعلم يقيناً بأنَّ رياح الزمان ستحطّم كلَّ أملِ كان يسكننا
لماذا أحببناهم بكل مافينا وقد كفروا بنا عند أولِّ عثرة غدرت بنا ؟!
لماذا أحببناهم رغم كلَّ الأوجاع الذي رموها علينا بفوضويه ؟!
لماذا أحببناهم وعلّقنا كل آمالنا بهم ونحن على ثقة تامّه بأنهم راحلين !
لماذا لهم فقط تنقاد أرواحنا ولهم فقط تتواطؤ معهم أمنياتنا ؟!
لماذا لهم فقط نبكي , ونصرخ , وننتحب !
لماذا نرسخ تفاصيلهم بأوراقنا ونحن نعلم يقيناً بأنهم راحلين لأرض لاتجمع خطواتنا سويه وسماء لا نستظل بها سويه ؟!
لماذا نكتبهم ونخلدهم ونصيب أنفسنا بوهن ذكراهم ؟
لماذا رغبنا بكلَّ مايرتبط بهم وتخلينا عن أمانينا وفاءً لهم ورغم ذلك تأتي الأقدار لتصيبنا بِ الضعف ؟!
لماذا خانتنا الكلمات عندما أتوا محمّلين بكل أحلامنا على طبق من ذهب فتقافزت تلك الكلمات الساخره : صغيرة !!

لماذا / لماذا ؟!!!!!!!!!!!!!!