الأحد، 8 مايو 2011

ليلة صاخبة بِ الأمنيات !







الليله /
أردتُ أن أستحضر خيالاتهم وأهذّب بداخلي الحنين لهم !
أردتُ أن أروّض شوقي المجنون لتقاسيمهم التي تضج بِ الطهر ..
الليله /
أردتُ أن أعانق شوارعهم التي ضمّت خطواتنا سويّه نحو جنّة الحب الخالد !
أردتُ أن أستنشق أنفاسهم المتطايرة بِ أفق الغياب
الليله /
أردتُ أن أبكي , لا لشيء , سوى أنّي أيقنتُ سهواً بأنّي محاطة بأغلال الذكرى وأنَّ ذكراهم متشبث بِ تفاصيلي ولا طريق يؤدي إلى النسيان!
أردتُ أن أغمض عيناي ليوقظني صدى صوتهم ومناجاتهم وصلواتهم بأن نعود لربيع مدينتنا ونسقي أزهارها بحب لا ينضب وعشق يحيي شوارعها !
الليله /
أردتُ أن أموت , ولو قليلاً !


الجمعة، 6 مايو 2011

ألازلتَ [ أنت ] ؟!


أكانت تفاصيلك تختبئ منك / لتُدَسُ بكل فوضوية بِ ذاكرتي ؟!
أكان إسمك مشرّداً بعد أن أودعته نساء مدينتك الشاحبه / فتسلل لشفتاي ليستلقي في كل ليلة يسدل فيها ذكرى الغياب ستائره !
ترى , هل أصابك العمى ؟ بعد أن فارقتك عيناك لترتسم بِ سمائي كَ غيمة تهطل بقطرات الشوق والحنين ؟
ألازالت شفتيك تطلق ذات الأحاديث على نساء مدينتك ؟ وهل تسكن نبرتك حب خفي كَ ذات الحب الذي أهديتني إياه ؟!
ألازالت قصائدك تشكي الغياب ؟ وترسمني في صدر أبياتك أنثى تمتطي صهوة الصبابه وتسقط لِ ذل ووهن وغياب قاتل ؟
ألازلت تدسني بِ معطفك القديم الممتلئ برائحة نسائك ؟ / ألازلت تخبّئني منهم ومن شراهة غيرتهم !
ألازلتُ سيدة نسائك أجمعين ؟ أم سرقوا مكاني وعلّقوا عليه لافتة " أن لامفر إليك سوى جنّة الأحلام "
ألازلت [ أنت ] ؟!