الثلاثاء، 29 مارس 2011

لا شيء , سوى شعورٌ بائس !!

أشعر بِ أن طيفُك يلاحقني لِ يوسمني بذكراك !
أشعر بأنّك ستأتي على هيأة حمامه على شبّاك غرفتي الصغيره
أشعر بك حولي كَ شيطان يهمس على أذن قلبي ويحرّضني على التّمرد !
أشعر بأنّك كَ الماء الذي ينساب بين أصابعي وأعجزُ عن الإحتفاظ به
سوى بِ ذكرى بائسه تحملني على الوجع !
.,
شعوري اليوم يطغى على كلِّ شي !
وحروفي تعجز عن حمل حفنة صغيرة منه

طيفك معجزتي العظيمه !




لم يكن كما كنتُ أخلقه في خيالي !
كما كنتُ أنسجه في أحرفي الصّماء ,
لم يكن عصفوراً يحلّق فوقي , ولا أسداً يلتهم نبض قلبي !
لم يكن معزوفة أرقص عليها وجعاً
ولا سمفونية تتراقص لها حديقة بيتنا القديم ,
فقط .. كان معجزة من رحم الزّمان
كان هديّة من الرب
أعجز عن فك لغزها , وأعجز عن النظر إليها
كان كَ الموج الذي ينتشلني من هذا الزمان , ليلقي بي في بركان من العشق الهزيل
كان طيف تمتد له الأيادي .. وسرعان مايتلاشى كَ السراب
كان معجزة نزلت به ملائكة السسماء !!

أشتعل من غيابك !





تماماً كما كنّا نعلّق أحلامنا بشجرة الحي القديم !
كما كنّا نجتمع في كوخ صغير , ونغنّي لِ أم كلثوم بِ صوت حزين يقتله الوجع ,
تماماً كما كنّا نعلم نهاية الطريق الذي سيودي بنا إلى فوّهة النار ,
ككل الأيّام التي قضيناها بترتيب أمانينا وتشذيب الحزن القابع بين ثنايا أحرفنا
,
نحن نبكي الآن , نحن نبتعد عن الشّمس والقمر وتشطرنا السماء
لتعيش تحت سقف تستظلُّ به بِ ببؤس وأنا أستظلّ تحت جهنّم
أشتعلُ من غيابك , وتلتهمني نار ذكراك !!

السبت، 26 مارس 2011

جسدك الحياه !


في محراب عينيك , تصلّي الدموع !
في عمق محاجرك يستكن الوجع , ويقذف رصاصات عشق مجنونه ماتت على أعتاب الغياب !
وفي خدّك تتدلّى نكهة شفاه موسومة بِ البؤس العاطفي ,
وفي راحتيك يسري عمري ويعيش بين خنصرك وإبهامك !
ويموت على حدود قلبك نبضي , وينتحر الصبر بين شوقي وعشقي !
وغارقةٌ أنا بين دفتي قصائدك التي تحملني ملائكيةٌ طاهره !
أينني من الطهر الآن , وقد ارتكبتُ شتّى الجنايات التي توصلني لأرض قلبك المستحيل ؟
وتائهة في خرائط روحك , وعاريةٌ في شوارعي أبحث عن منفاك / وترياق لسقمي !
خائبة من الحنين الذي يخلّفني حفنة من الوجع البائس , يختال بين أحرفي طيفُك الملعون !!
ويوسمني بِ الذُّل ,
........................ ويصلب روحي بِ الإنتظار !
............................................................ ويشطرُ عشقي لنصفين متعفنين !!

الجمعة، 25 مارس 2011

مد لي صوتك , واسكرني !

 

مساء العشق الذي لاينتهي , مساء عشق تمتد له الأيادي في الأفق وتحتظنها السحب والنجوم !
مسائي حلمٌ لم يكتمل بعد , وعشق في عداد الأموات يلقي بي في فوهة خارج حدود قلبك العظيم ,
ويقتُل ذكرى تعبث بذاكرتي وتداعب نسمات الحنين التي تعتليني , مسائي غريب يحارب الوقت وينافس الدقائق
ويطول في حضرتي وفي حضرة إسمك المقدس !
مسائي يعيش في غربة لا أعلم أين جرفته وإلى أين ستودي به ؟!
أنت مسائي وصبحي وحزني الأسود
أنت معصيتي التي تغتالني ذات ظلام حالك يغزو غرفتي
أنت طهري وإبتسامتي ذات صبح يشرق على صوتك !
صوتك كَ المورفين الذي يجعلني أترنّح على حافّة غيابك المحتوم
ويحطّمني بِ سقوط مفاجئ في أرضك الجدباء , وزهرك الذابل !
صوتك يَ غائبي يغتال أطرافي ثم يبترها واحدة تلو الأخرى , صوتُك يدمنني على الهذيان ويصيبني بِ الصمت الكاسر !
أتعلم ما أصعب من الإصابة بِ حمّى الهذيان والصمت يستحلك ويستوطن أدق تفاصيلك ؟
أتعلم ما أصعب من الكتابة بحبر على أوراق لاترى ؟!
أتعلم ما أصعب إدمانك للخلاص منك ؟!
أنا أحبك , ولا أستطيع الشفاء منك !!
لا أستطيع

الأربعاء، 23 مارس 2011

ولايموت الوجع !



والآن أكتب وأنا لا أعلمُ كيف لي بأن أمسك قلمي , وقد بترت أصابعي ويدي / منذ آخر لمسة انسابت من يديك
لتعلن لي غياب الشمس إلى أمد لا أعلم متى سينتهي ! وهل سينتهي , وإلى أيِّ حد سيقتلني !!
ولا أعلم , كيف لي بأن أنهي كلماتي بنقطة والأحرف الهوجاء بداخلي تتقافز وتتوالد ولا تنفك من عقدة الهذيان
الآن , تعود ذكرياتك لتحاصرني , وتجتث من قلبي النبض وتسقي الجرح علقما ,

أشياء كثيرة تؤرقني يَ صديقتي
ربّما أخجل أن أعرّيها أمامك فتوصم بِ العار والذل
أشياء كثيرة تعبث بصدري وتقتل النبض من يساري !
أشياء كثيرة لا أعلم أين ستودي بِ عقلي وجسدي

مرَّت أشهر كثيرة على غيابه يَ صديقة
ولازلتُ أحتفظ به بداخلي
ولازال قلبي يغتسل ببقايا ذكرياتنا
ولازالت عيناي مغمضتان منذ آخر لقاء لنا وأوّل شهقة خرجت فزعة من دونه
أنا أخاف أن أفتح عيناي على أرض لايحمل خطواته , ووطن لايحمل تفاصيل يومه
أخاف أن أفتح عيناي فأفجع بواقع ينتشلني من أحلامي !
لازلتُ يَ صديقة أحاول أن أكسر قلبي بجمود لايجعلني أسيرة لعينيه الغائبه !
لازلتُ أحبّه ولازلتُ أقرأ عليّ تعويذات الصبر حتى لا أموت متعفنة به تفوح منّي رائحة غيابه
ولازلتُ أكتبه بيومي وأمحيه وأكتبه وأعود لمحيه وذاكرتي ترسّخ تفاصيله بذاكرتي وتعبث بي , وتلزمني لأن أعود وأكتبه
و ............. أموت ولا يموت الوجع !

الخميس، 17 مارس 2011

هل جرَّبت أن [ تكفر ] ؟





هل جربت يوماً أن تكون خائناً .. أن تعبرهم دون أحاسيس تجمد أطرافك
أن تخترق أجسادهم دون سلاسل تقيّدك عنهم ..
هل جرّبت أن تناجي السماء كذباً .. وتصنع من نجواك أدمعاً ولهيبا ؟
هل جرّبت أن تخبئ حزن السماء في راحتيك وتهديه لأجسادهم ؟
هل جرّبت أن تركل ذاك الحنين المدسوس في صدرك لـ تلقيه على صدورهم !
...هل جرّبت أن تكفر ؟!!


الاثنين، 14 مارس 2011

رغم كل شيء , لازلت [ أنت ] !!




للأشياء الراحلة , وماتخلفها في صدورنا من براكين ثائرة !
لهم ’ ولأفولهم ذات لحظة لازالت ذاكرتي تعجز عن استيعابها
لذلك الطيف البعيد , وما يخبئه من ذكريات موجعه !!
له فقط ,, أنسج أحرفي وأخلق منها الخلود
أنا خالده
وأملك قلباً لايتوقف نبضه
ورئتين لاتفسدان
أملك جسداً محموم بـ الحياة
وذكرى تبعث في صدري البقاء
أنا خالدة لا تموت بداخلي أحزاني !!
ولاتغفو في جفن الليل آلامي !
أنا خالدة 
ذكراك توقظني كل ليلة يشد فيها النوم جوارحي !
أنا خالدة رغم كل شيء
عينيك تلاحقني في أحلامي
وتوقظ شياطين العشق الأزلي
وتعربد الأحزان بـ صدري ,, ولازلتُ خالدة !!
ورغم كل ما أملكه من حياة
لازلت أنت ,,
ولازلت غائبي المحبوب !!  

الجمعة، 11 مارس 2011

صمتي وغيابك القاتل !




هذه المرّه أكتب وأحمل في صدري صمت كثير !
صمت يرغمني أن أكسر قلمي وأنتزع أوراقي من بين دفتي ذلك الغلاف العفن وفقط .. أحرقهاا !
لا أعلم ماهية تلك الكلمات التي تنبعث من بين شفتاي رغماً عن كل عوامل الصمت القاسيه ..
تلك التضاريس التي تحمل برد وجليد وحرارة وانصهار,
تلك الرياح العاتيه وذلك المطر الذي ينهال على جسدي ليحطمني حزناً وألماً !
أي الذكريات تلك التي تتساقط من ذاكرتي لِ عقلي وقلبي وتجري مجرى الدم في جسدي !
أي تفاصيل تلك التي تسكنك لترغمني على وشمها في صدر الذاكره رغم كرهي لها كثيراً كثيراً
يالهذا العجز الذي ينتشلني من قمم النجاح والشموخ , يالهذا الإنكسار الذي استشعره في أدق تفاصيلي
أي طيف ذاك الذي يتشكل بأكثر من صوره لمسمى يحمل إسمك فقط !!
أي طيف يرمي علي بشتى مشاعر الذل والضعف والهوان
لمَ أنت ؟ ولمَ أنا ؟ ولم القدر هو الذي يقتلنا ؟

خلف شاشتي الصغيره أعترف : أملك ذاكرة حديديه !


نحن من نعشق كل ما يمتُّ لهم بصله .. قدّمنا لهم سنوات الإنتظار قرباناً ليعلموا كم وفاءً يسكننا !
ولم يقدموا لنا سوى تلك الوعود الزائفه !!
أين هم عندما صرخنا بكاءً ونحيباً منادين لأطيافهم بالمثول ولو قليلاً لنخمد نيران الحنين التي تشعلنا لهيباً ونيراناً
أين ذاكرتهم طارت عندما أخبرونا ذات حب أنّ أصواتنا غذاءً لهم وأجسادنا ترياقاً لأمراضهم !!
أتراهم قد علقوا ذكرياتنا بحائط النسيان ؟
هاهم لايحتاجون سوى لحائط يرمون بكل ذكرياتنا ليشفون من داء الحب !!
ونحن من نحتاج لذاكره خالية منهم إذ لا فائدة من حائط النسيان مادام ذكراهم اكسجيناً لنا ..
يجب علي الآن أن أمارس نسيانهم بشكل أمثل ............... // !

وكل الحياة : أنت !


 

في كتف الغياب يسري عمري !
أتوسده كل ليلة وأنام .. أحلمه في كل غفوة طفل كسير ترسم تفاصيله حلم معطوب
أتنفسه في عبراتي .. وأغرقه في لحظاتي ..
ووحدك أنت من ترتكتني هناك , أعاني أشياء كثيره لاتُفصح , ولا تتسع لها شفتاي ولا أقلامي المكسوره !
وحدك من لفظتني ذاكرتك حفنة من الوجع البائس ..
الحياة قصيرة ياصغيري ,
والموت أقرب لنا من حبل الوريد
وأنا أموت بذكراك في كل لحظه يلوح لي الحنين في أفق الغياب .
الحياة قصيرة جدّا
وأنت حملت زادك معك من قلبي وأنفاسي وروحي !
وواريتها على الثرى .. وخبّأت معاصينا تحت طبقات التراب الرصينه
وأنا وحيده , تتلقفني ذكريات موجعه
وزادي حزني ووجعي برحيلك .. وشيء من عينيك وسحرها
ترى : هل لسحر عينيك أن يرد الموت عنّي !!
أو .. يعيد بداخلي نشوة الحياة ؟
فماعادت أيامي كما كانت , فيومي أنت وصبحي أنت
وكل الحياة أنت
أنا أنتظرك .. لـ تحملني لسعادة حقيقية !

الحنين وأشياء أخرى !



بمحاذاة تاريخ ولادتي المهزوم !
حين اسقطتُ من كنف السماء .. بكاءً !
انزلاقة أودت بي إلى قاع الذل والعار ..
ودموعي تنساب من تحتي وفوقي والجهات الأربعه !

الغياب موجع ..
وظننتُ عبثاً أنَّ بكائي يقلل من وطأة ذلك الحزن القاتل .. لكنه من أودعني تلك المياه المالحة بانزلاقة مميته !
أينني من تلك السماء الطاهره ؟ أين روحي من ذلك النقاء الشاسع ؟
\\
الحنين يستوطنني
والأشواق تقتلني
والذل يتخللني
والعار يُغْرِقُنِي !!

الخميس، 10 مارس 2011

أختبئ خلفي و ... أشتاقك !



أشياء كثيره نفقدها ..
تسرقها أيامنا كلما زادت رسوخا في ذاكرتنا ,,
وتقتلنا بها ,
هنالك في ذلك الركن البعيد يستلقي شوقي إليهم , تلوّح لنا أطيافهم البعيده وتجول بذاكرتنا
وفي يمين ذلك الركن يكمن الحزن الذي يلوك صدري ويصافحه وجعي برحيلهم
كانوا لنا نبراسا نهتدي بهم , والآن قرضهم الزمان وأخفاهم في جيب الغائبين
وتكدّست الأحزان والأشواق حتّى تفجّرت الأحرف لهيبا ونيرانا ..
ترى : هل كان كل ذلك البكاء يستحق العناء ؟ هل كانوا يستحقون كل ذلك الحب الذي يقتل كل لحظاتي !
هل كانوا كما كنتُ أرسمهم في خيالاتي ؟!
حتماً .. سيكون اللقاء من نصيبنا .. ولو لم يرتب القدر لنا موعداً  !
هناك في أحلامنا نسكن غير آبهين لواقع مر ,, ننسج منها سعادة حقيقية تحملنا على الخلود
وأبتسم ..

عينيك ملاذي !



الشوق يجذبني إليك !
والحب يركلني بعيداً ..
وأنا وحيده
أناجي السماء والنجوم
وتسامرني عينيك !
.
.
.