الثلاثاء، 29 مارس 2011

طيفك معجزتي العظيمه !




لم يكن كما كنتُ أخلقه في خيالي !
كما كنتُ أنسجه في أحرفي الصّماء ,
لم يكن عصفوراً يحلّق فوقي , ولا أسداً يلتهم نبض قلبي !
لم يكن معزوفة أرقص عليها وجعاً
ولا سمفونية تتراقص لها حديقة بيتنا القديم ,
فقط .. كان معجزة من رحم الزّمان
كان هديّة من الرب
أعجز عن فك لغزها , وأعجز عن النظر إليها
كان كَ الموج الذي ينتشلني من هذا الزمان , ليلقي بي في بركان من العشق الهزيل
كان طيف تمتد له الأيادي .. وسرعان مايتلاشى كَ السراب
كان معجزة نزلت به ملائكة السسماء !!

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق