لاشيء يحرضني على ممارسة جنون الكتابة !
ولا لِ هذياني اللعين / فَ كلًّ ما يحوم حولي ينبّؤني بِ بؤسي وشقائي !
تبّاً لِ حلمي الذي قادك لي , تبّاً لي وتبّا لذاك العالم الذي قيّدني بك وألصق أمنياتي بِ جسدك المحموم بِ نسائك الساذججات !
أنا لم أكن أنتظرك لتخلصني من جحيمي بعدك , كنتُ قانعة بوجعي وألمي
وكنتُ في كل ليلة أحتفي بِ ولادة فجائعي حتّى أنجبتُ من حبّي العقيم قبيلة تليق بي وبحزني وبأناقة أحرفي الصماء وبيومي الذي أصبح بك أكثر شهوة لِ البكاء !
وكنت أدس معصيتي بِ ذاك البكاء اللعين تحت وسائدي , وأوراقي ومحبرتي وأخبرك بِ أنّ مجيئك لي بعد أن شاخ حزني / هو الحدث الأكثر جمالاً والفجيعة الأكبر !
وكنت أحدّثك بِ أنّك ملهمي وبِ أنّك انتشلتني من فوضاي وكنت أخبّئ كذبتي خلف شجرة التّفاح تلك المنتصبة في حديقتنا , ونسيتُ لِ برهة أن تلك الشجرة لم تكن كذات أشجار أحلامنا , لم تكن كَ تلك التي ربّيتها في خيالاتي !
فَ فضحتني سرّاً وأشاعت جنايتي / وأنا الآن أخبرك بِ أشياء أكثر صدقاً من ذي قبل :
أنّك مَ كنت يوماً ملاكاً أناجي السّماء لنزوله / أنت مجرّد شيطان يسكنني وكنت أحاول جاهدة في التخلص منك وكنت أسمعك تهمس بأذني أن لامفر منك إلا إليك , فَ حملتُ مأساتي خاضعة لجبروتك ! وحملت فجائعي قانعة بها !
وأنّ ذاك الحب الذي يسكنني منذ كنت وليدة أصارع طفولتي العابرة بِ نسيان حبّك ماكان يوماً يهديني إبتسامة بل كان يفقدني حلماً ضئيلاً يليق بِ طفلة كَ إيّاي , كان يشعرني بِ أنّي لا أستحق حياة مفعمة بِ أحلام تغزلها أرجوحة تتمايل في السّماء ويتمايل معها خصل شعري ! كان فقط .... يجعلني أكبر سنّاً ويصيب عمري بِ شيخوخة قاتلة
وأنّي الآن , بعد عمراً من البكاء وبعد أن عدتَ لي / ظننتُ لبرهة وبِ سذاجتي بِ أن أيّامي الرّاحلة وأحلامي التي نما عليها بيت العنكبوت قد عادت لِ تزهر مرّة أخرى ’ تناسيتُ بِ أن ذاك الشيطان الذي يسكنني قد كادني وأسقطني في تلك الخطيئة عندما اعترفت لك بِ وهني بأنّك حلمي القادم وأنّك ذاك الحب الذي يداعبني منذ صغري ! كنتُ أغمض عيناي وأنتظر مطراً يغسلني من خطيئتي وأنتظر صوتاً من سماء ثامنة يخبرني بِ أنّك أصبحت ملكي وبِ أن السماء تحتفي بِ القدر الذي رتّب مصادفة كهذه / أتعلم يَ حلمي النّحيل ؟ أنا الآن لازلتُ مغمضة العينين , مؤمنة بِ أني سقطت في مكيدة شيطاني وأنّي كنت حمقاء وأنّك الآن قد رحلت من أمامي وتلاشت آثارك ووحدها ذكراك بقيت عالقة في صدري / كنت متيقّنة بِ أنّي إن فتحتُ عيناي سيصاب حبّي بكارثة كبيرة , وبأن الفقد بِ داخلي سيتعاظم لِ يقتلني !
أنا الآن أكتب لك / وأناجيك وأتلو صلواتي إليك وأركع بِ وهني لِ حبّي المقتول في ضفاف الحلم !
وأطلبك أن تمسح على عيناي وتنفث في روحي النّسيان , وتجعلني قانعة بِ أنّك ملكاً للقدر وأنا محطّتك العظيمة ! مجرّد محطّة , ستنهدم بعد تراكم فجائعك عليها !!
ولا لِ هذياني اللعين / فَ كلًّ ما يحوم حولي ينبّؤني بِ بؤسي وشقائي !
تبّاً لِ حلمي الذي قادك لي , تبّاً لي وتبّا لذاك العالم الذي قيّدني بك وألصق أمنياتي بِ جسدك المحموم بِ نسائك الساذججات !
أنا لم أكن أنتظرك لتخلصني من جحيمي بعدك , كنتُ قانعة بوجعي وألمي
وكنتُ في كل ليلة أحتفي بِ ولادة فجائعي حتّى أنجبتُ من حبّي العقيم قبيلة تليق بي وبحزني وبأناقة أحرفي الصماء وبيومي الذي أصبح بك أكثر شهوة لِ البكاء !
وكنت أدس معصيتي بِ ذاك البكاء اللعين تحت وسائدي , وأوراقي ومحبرتي وأخبرك بِ أنّ مجيئك لي بعد أن شاخ حزني / هو الحدث الأكثر جمالاً والفجيعة الأكبر !
وكنت أحدّثك بِ أنّك ملهمي وبِ أنّك انتشلتني من فوضاي وكنت أخبّئ كذبتي خلف شجرة التّفاح تلك المنتصبة في حديقتنا , ونسيتُ لِ برهة أن تلك الشجرة لم تكن كذات أشجار أحلامنا , لم تكن كَ تلك التي ربّيتها في خيالاتي !
فَ فضحتني سرّاً وأشاعت جنايتي / وأنا الآن أخبرك بِ أشياء أكثر صدقاً من ذي قبل :
أنّك مَ كنت يوماً ملاكاً أناجي السّماء لنزوله / أنت مجرّد شيطان يسكنني وكنت أحاول جاهدة في التخلص منك وكنت أسمعك تهمس بأذني أن لامفر منك إلا إليك , فَ حملتُ مأساتي خاضعة لجبروتك ! وحملت فجائعي قانعة بها !
وأنّ ذاك الحب الذي يسكنني منذ كنت وليدة أصارع طفولتي العابرة بِ نسيان حبّك ماكان يوماً يهديني إبتسامة بل كان يفقدني حلماً ضئيلاً يليق بِ طفلة كَ إيّاي , كان يشعرني بِ أنّي لا أستحق حياة مفعمة بِ أحلام تغزلها أرجوحة تتمايل في السّماء ويتمايل معها خصل شعري ! كان فقط .... يجعلني أكبر سنّاً ويصيب عمري بِ شيخوخة قاتلة
وأنّي الآن , بعد عمراً من البكاء وبعد أن عدتَ لي / ظننتُ لبرهة وبِ سذاجتي بِ أن أيّامي الرّاحلة وأحلامي التي نما عليها بيت العنكبوت قد عادت لِ تزهر مرّة أخرى ’ تناسيتُ بِ أن ذاك الشيطان الذي يسكنني قد كادني وأسقطني في تلك الخطيئة عندما اعترفت لك بِ وهني بأنّك حلمي القادم وأنّك ذاك الحب الذي يداعبني منذ صغري ! كنتُ أغمض عيناي وأنتظر مطراً يغسلني من خطيئتي وأنتظر صوتاً من سماء ثامنة يخبرني بِ أنّك أصبحت ملكي وبِ أن السماء تحتفي بِ القدر الذي رتّب مصادفة كهذه / أتعلم يَ حلمي النّحيل ؟ أنا الآن لازلتُ مغمضة العينين , مؤمنة بِ أني سقطت في مكيدة شيطاني وأنّي كنت حمقاء وأنّك الآن قد رحلت من أمامي وتلاشت آثارك ووحدها ذكراك بقيت عالقة في صدري / كنت متيقّنة بِ أنّي إن فتحتُ عيناي سيصاب حبّي بكارثة كبيرة , وبأن الفقد بِ داخلي سيتعاظم لِ يقتلني !
أنا الآن أكتب لك / وأناجيك وأتلو صلواتي إليك وأركع بِ وهني لِ حبّي المقتول في ضفاف الحلم !
وأطلبك أن تمسح على عيناي وتنفث في روحي النّسيان , وتجعلني قانعة بِ أنّك ملكاً للقدر وأنا محطّتك العظيمة ! مجرّد محطّة , ستنهدم بعد تراكم فجائعك عليها !!