سيدي , كيف حال يومك ؟
يومك الذي يبتدأ بطيف عابر لي فتركله خارج روحك عبثاً : وتردد " لم يحن الوقت لِ حبّ صغير ولد في قلب أنثى لم تكن سوى ساذجة "
ربّما لم تقلها بشفتيك حتى لا تدرك خطيئتك المؤلمة , ولكنها روحي تسمعها بهمساتك فتبكي بابتسامة !
أتعلم سيّدي : أكثر البكاء وجعا ذلك الذي ننهيه بابتسامة ونردد بعدها : لا تقلق كل شيء أصبح بِ خير الآن !
أتعلم سيّدي . .
البارحة استيقظت وأنا أفتش بهاتفي عن رسائلك , وفي الحقيقة لم أكن أفتش سوى عن لهفتي الضالة , عن ذلك الشغف الذي كان يسكنني فمات بكلماتك النحاسية
مات هكذا : بعد أن لملم خيبته العظيمة بك .
غائبي , أعلم سرّاً بأنّي أخبرتك بالمناضلة لحبّ حفظته في صدري 5 سنوات وربما تزيد ,
5 سنوات وأنا أسقيه ماء الحنين وأحدّق في طهره وابتسم / وأنا أدرك حجم الهبه التي ستنزل يوماً أمامي وتعانقني فرحاً
ولكني سيدي كنت متفانية في السذاجة منغمسة في حبّك حتى إنني لم أعد أعي بأنّي أقتلني وأقتل حبّي المسكين
سيدي , أخبرني : مافائدة حب دنسته خطاياك ؟
مافائدة حبّ لم يعد يرويني سوى ببكاء مصحوب بابتسامة منكسرة وخيبة عظيمة !
مافائدة حبّي الموشوم باسمك وأنثاك تسكنه كثيراً
سيدي , أنا صدقاً أشعر بالإعياء وأعجز عن تخليد حبّي بهذه الكتابة , وعندما أعيد أعوامي التي مرّت أتيقّن بأني لم أخلد غير حزني وخذلاني بك ..
وأحياناً أردد مواساة لنفسي " بأن أصدق الحب , ذلك الذي لانستطيع كتابته , ينتصب بصدورنا ولانملك كلمات تفكّ لغزه "
غائبي الذي لن يعود , : أسرفت كثيراً وأنا أكتبك الآن !
ولكني أفتقدك كثيييييراً أفتقد تفاصيلك داخل أوراقي , وابتسامتك الطاهرة التي تعبث بكلماتي !
سيّد روحي : إن لم يكتب القدر لي نسياناً يداوي خطيأتي بك !
فسأستمر بحبك موشومة بالعصيان !
وإن فرّقتنا أيامنا القادمة , فسأستمر بحبك صدقاً , لا رغبة منّي بل ليقيني بأنك ذنبي الممنوعة من التوبة منها "
يومك الذي يبتدأ بطيف عابر لي فتركله خارج روحك عبثاً : وتردد " لم يحن الوقت لِ حبّ صغير ولد في قلب أنثى لم تكن سوى ساذجة "
ربّما لم تقلها بشفتيك حتى لا تدرك خطيئتك المؤلمة , ولكنها روحي تسمعها بهمساتك فتبكي بابتسامة !
أتعلم سيّدي : أكثر البكاء وجعا ذلك الذي ننهيه بابتسامة ونردد بعدها : لا تقلق كل شيء أصبح بِ خير الآن !
أتعلم سيّدي . .
البارحة استيقظت وأنا أفتش بهاتفي عن رسائلك , وفي الحقيقة لم أكن أفتش سوى عن لهفتي الضالة , عن ذلك الشغف الذي كان يسكنني فمات بكلماتك النحاسية
مات هكذا : بعد أن لملم خيبته العظيمة بك .
غائبي , أعلم سرّاً بأنّي أخبرتك بالمناضلة لحبّ حفظته في صدري 5 سنوات وربما تزيد ,
5 سنوات وأنا أسقيه ماء الحنين وأحدّق في طهره وابتسم / وأنا أدرك حجم الهبه التي ستنزل يوماً أمامي وتعانقني فرحاً
ولكني سيدي كنت متفانية في السذاجة منغمسة في حبّك حتى إنني لم أعد أعي بأنّي أقتلني وأقتل حبّي المسكين
سيدي , أخبرني : مافائدة حب دنسته خطاياك ؟
مافائدة حبّ لم يعد يرويني سوى ببكاء مصحوب بابتسامة منكسرة وخيبة عظيمة !
مافائدة حبّي الموشوم باسمك وأنثاك تسكنه كثيراً
سيدي , أنا صدقاً أشعر بالإعياء وأعجز عن تخليد حبّي بهذه الكتابة , وعندما أعيد أعوامي التي مرّت أتيقّن بأني لم أخلد غير حزني وخذلاني بك ..
وأحياناً أردد مواساة لنفسي " بأن أصدق الحب , ذلك الذي لانستطيع كتابته , ينتصب بصدورنا ولانملك كلمات تفكّ لغزه "
غائبي الذي لن يعود , : أسرفت كثيراً وأنا أكتبك الآن !
ولكني أفتقدك كثيييييراً أفتقد تفاصيلك داخل أوراقي , وابتسامتك الطاهرة التي تعبث بكلماتي !
سيّد روحي : إن لم يكتب القدر لي نسياناً يداوي خطيأتي بك !
فسأستمر بحبك موشومة بالعصيان !
وإن فرّقتنا أيامنا القادمة , فسأستمر بحبك صدقاً , لا رغبة منّي بل ليقيني بأنك ذنبي الممنوعة من التوبة منها "