الجمعة، 14 أكتوبر 2011

: (

كيف نعاقر الحنين وفاء لهم , أن يلسعنا بوجعه ونحن نتحامل على أنفسنا حبّاً !
كيف نستمر في سذاجتنا ؟ ونعلم نهاية الطريق الذي يودي بنا لفوهة النار ؟!
كيف لنا أن نمسك بأيديهم ونهديهم لأرض تحمل سعادة أبدية لهم وجحيم لنا ؟! ونتخلى عن كل شيء , لهفة !
كيف لنا , أن نبكيهم ونبكي عليهم ونبكي لهم , وهم يبصقونا في مزبلة البؤساء , ويمضون هكذا ! لامبالاة !!!
كيف لنا أن نكمل ماتبقى من أيامنا القادمة , والوجع يتعاظم في صدورنا , ونحن نخبّئه بملامحنا المهترئة !!
كيف لنا أن نتناسى كل شيء , حتى ابتساماتنا الراحلة !!

الأربعاء، 12 أكتوبر 2011

حبك أكبر خساراتي !


وبين شهقتين :
أحاول أن أستجمع بقايا ملامحي بعدك , وأتلو صلوات غيابك بمحراب حب معطوب ! وأنا أتساءل كم عمرا يلزمني لِ ألقيك في مكب النسيان , وأقذف ملامحك المتشبثة فيّ بين ركام الذكريات .. وتهمس مقابر ذاكرتي أنّ الأجساد تزداد ولا وطن يأويك في صدري سوى / البكاء !
وأبكي / حبّا :
لم أعي لبرهة بِ أنّ المنافي تبصقني إلى شوارعك المهجورة حينما جفّت أدمعي , وتساقطت أحلامي من جدائلي الصغيرة ولكنني الآن بائسة بوجعي , متيقنة بذلك الإنكسار الذي يسكنني ويكسر أضلعي وأنا أختبئ من شراهة تلك الأعين المحاطة بي
ألتهم النسيان بِ شراهة ويلتهمني البكاء وجعاً :
وبين دمعتين نزلتا سهواً تساءلت .. أتراه الإستسلام لِ حبّك خسارة ؟ وكم خسارة أخبّئ لِ حبّي هذا !!
وأخرست الأسئلة المتثاقلة في عقلي بِ / بكاء !


على هامش الوجع :
لا عليك أنا رغم كلِّ شيء لازلتُ أنا وبكل بساطتي المعتوهة وبكل كبريائي المخذول وبكل بؤسي وانكساري !