الجمعة، 16 ديسمبر 2011

رسائل سوداوية بنكهة الموت الجليّ !

والأشياء التي تصرخ من حولي / تبكي وتنتحب , وأنا أمسك رأسي المثقل بك وأزجه ساقيّ , وذلك الوجع يتعاظم ويهمس لي بأن شيطانك يتلبّسني !!
ما أفعل يَ رفيقي وأنا التي آمنتُ بك فكفرت بكل ذاك الحب في صدري ورحلت , احتظنتك المقابر مع هؤلاء المناضلين والشهداء !
ما أفعل : وأنت من أرغمتني على أن أمقت هذا العالم الرتيب وهذه الأيام التي تسيرنا حفنة من العناء !
أرغمتني على الإلحاد بعقيدة حبّك التي تمسّكت بها مذ كنت طفلة تداعب الأحلام جدائلي , ورددتها انشودة خالدة لأطفال حيّنا , لأزهارنا وشجرتنا العتيقة !
أتذكر تلك الشجرة التي خبّأنا أحلامنا بها , وكل عهودنا وأمانينا الهزيلة ؟
كيف لي أن أحتمل تلك الغصّة عندما تسألني عنك ؟ كيف لي أن أمر بها ولا تهديني رسائلك المجنونة ؟
لا عليك ..
هي مجرّد أحاديث تلقي برأسي لفوهة النار , مجرّد أفكار ازدواجية تترنح على حافة الهاوية !
كل شيء لم يعد مثلما كان ,
ربيعنا مات / أزهارنا النرجسية ذبلت بالغياب / وطفلتك الصغيرة شاخت بعد أن قتلت أحلامها !
طفلتك يارفيقي أصبحت تمقت كل تلك الأشياء المتواطئة معك , ومع ذكرياتك الموجعه
طفلتك باتت تناضل من أجل الوطن , وتقرأ في السياسة , وتتابع أخبار البائسين وتحاول أن تخلص العالم من جهله الرتيب
طفلتك ياصاحبي فقدت تلك اللذة التي صاحبتها معك , فقدت كل مايشي بالحياة , هي تستمد قوّتها من أيّامها المعطوبة
تسير بنصف قلب ونصف جسد ونصف حلم على شوارع يحتلها اليهود !
تعبرها أطيافك وجعاً وحنيناً فتقذفها للعابرين ,
طفلتك موشومة بالذل بعد أن قتلت هذه الأرض أحلامها بغيابك , موسومة بالعار بعد أن فقدت وطناً كان يخيل لها بأنه الأمان الذي تلوذ به حينما تقذفها الأقدار بعيداً عن منعطف الأماني !

لاعليك يارفيقي : هي أقسمت بأن تعيد لك هذه الأرض المجيدة / تعيد لها طهارتها / !



ابتهالاتي إليك / ستصل لروحك التي عرجت إلى رب العباد !
أعدك

الأحد، 20 نوفمبر 2011

رحيلك وخذلان عظيم !!

ماذا عن أحلامنا ؟ !!
كيف أتركها خائبة / وأرحل هكذا ؟
ما أقول لتلك العصافير التي تخنقني كلما سألتني عنك ؟
ما أخبر تلك الأشجار التي تطل على غرفتي وتتفرع حاملة ذكراك لتقتلني ؟
ما أفعل يَ غائبي ؟!
وهذا الحنين بصدري يشعل أيامي , يحرضني على مزاولة فكرة الإنتحار !!
ألم أخبرك يوماً بأنّ غيابك يبتر أصابعي ! ويخرس صوت مناجاتي وابتهالاتي ؟!
ألم أخبرك يَ سيدي بأنّ ذلك القلم الذي يتهجد على كتابتك ليلاً هي الشيء الوحيد الذي يحرضني على الحياة !!
لمَ رحلت ؟ وتركتني أحاول أن أكتب بفمي قصص الغياب , وأبكي بكلمات مهشمة تحاول أن تستعيد صلابتها بعودتك !!
لم رحلت ؟ وأنت من أرغمتني على أن أعاهدك على مزاولة الموت بكتابتك ؟!!
لمَ رححلت ؟؟ وخلفت أطياف الحنين ترتسم بكل ورقة محمومة بك وبغيابك الملعون ؟!
لا عليك / ورغم كل شيء : سأنتظر !!

السبت، 5 نوفمبر 2011

الحنيييييين يَ أخي !

إلى يوم 14 نوفمبر , إلى أيّامي التي تتلوه !
إلى أحلامي التي وظبتها بعناية وأهديتها للسماء !
ماعدتُ أكترث إن تساقط  العمر بين يديه , أو ماتت أمنياتي بين عينيه !
كل الأشياء تساوت بالغياب / وأحتاج أن أموت !

الجمعة، 14 أكتوبر 2011

: (

كيف نعاقر الحنين وفاء لهم , أن يلسعنا بوجعه ونحن نتحامل على أنفسنا حبّاً !
كيف نستمر في سذاجتنا ؟ ونعلم نهاية الطريق الذي يودي بنا لفوهة النار ؟!
كيف لنا أن نمسك بأيديهم ونهديهم لأرض تحمل سعادة أبدية لهم وجحيم لنا ؟! ونتخلى عن كل شيء , لهفة !
كيف لنا , أن نبكيهم ونبكي عليهم ونبكي لهم , وهم يبصقونا في مزبلة البؤساء , ويمضون هكذا ! لامبالاة !!!
كيف لنا أن نكمل ماتبقى من أيامنا القادمة , والوجع يتعاظم في صدورنا , ونحن نخبّئه بملامحنا المهترئة !!
كيف لنا أن نتناسى كل شيء , حتى ابتساماتنا الراحلة !!

الأربعاء، 12 أكتوبر 2011

حبك أكبر خساراتي !


وبين شهقتين :
أحاول أن أستجمع بقايا ملامحي بعدك , وأتلو صلوات غيابك بمحراب حب معطوب ! وأنا أتساءل كم عمرا يلزمني لِ ألقيك في مكب النسيان , وأقذف ملامحك المتشبثة فيّ بين ركام الذكريات .. وتهمس مقابر ذاكرتي أنّ الأجساد تزداد ولا وطن يأويك في صدري سوى / البكاء !
وأبكي / حبّا :
لم أعي لبرهة بِ أنّ المنافي تبصقني إلى شوارعك المهجورة حينما جفّت أدمعي , وتساقطت أحلامي من جدائلي الصغيرة ولكنني الآن بائسة بوجعي , متيقنة بذلك الإنكسار الذي يسكنني ويكسر أضلعي وأنا أختبئ من شراهة تلك الأعين المحاطة بي
ألتهم النسيان بِ شراهة ويلتهمني البكاء وجعاً :
وبين دمعتين نزلتا سهواً تساءلت .. أتراه الإستسلام لِ حبّك خسارة ؟ وكم خسارة أخبّئ لِ حبّي هذا !!
وأخرست الأسئلة المتثاقلة في عقلي بِ / بكاء !


على هامش الوجع :
لا عليك أنا رغم كلِّ شيء لازلتُ أنا وبكل بساطتي المعتوهة وبكل كبريائي المخذول وبكل بؤسي وانكساري !

الجمعة، 30 سبتمبر 2011

منّي , إلى قلبك الرّاحل !

سيدي , كيف حال يومك ؟
يومك الذي يبتدأ بطيف عابر لي فتركله خارج روحك عبثاً : وتردد " لم يحن الوقت لِ حبّ صغير ولد في قلب أنثى لم تكن سوى ساذجة "
ربّما لم تقلها بشفتيك حتى لا تدرك خطيئتك المؤلمة , ولكنها روحي تسمعها بهمساتك فتبكي بابتسامة !
أتعلم سيّدي : أكثر البكاء وجعا ذلك الذي ننهيه بابتسامة ونردد بعدها : لا تقلق كل شيء أصبح بِ خير الآن !
أتعلم سيّدي . .
البارحة استيقظت وأنا أفتش بهاتفي عن رسائلك , وفي الحقيقة لم أكن أفتش سوى عن لهفتي الضالة , عن ذلك الشغف الذي كان يسكنني فمات بكلماتك النحاسية
مات هكذا : بعد أن لملم خيبته العظيمة بك .
غائبي , أعلم سرّاً بأنّي أخبرتك بالمناضلة لحبّ حفظته في صدري 5 سنوات وربما تزيد ,
5 سنوات وأنا أسقيه ماء الحنين وأحدّق في طهره وابتسم / وأنا أدرك حجم الهبه التي ستنزل يوماً أمامي وتعانقني فرحاً
ولكني سيدي كنت متفانية في السذاجة منغمسة في حبّك حتى إنني لم أعد أعي بأنّي أقتلني وأقتل حبّي المسكين
سيدي , أخبرني : مافائدة حب دنسته خطاياك ؟
مافائدة حبّ لم يعد يرويني سوى ببكاء مصحوب بابتسامة منكسرة وخيبة عظيمة !
مافائدة حبّي الموشوم باسمك وأنثاك تسكنه كثيراً
سيدي , أنا صدقاً أشعر بالإعياء  وأعجز عن تخليد حبّي بهذه الكتابة , وعندما أعيد أعوامي التي مرّت أتيقّن بأني لم أخلد غير حزني وخذلاني بك ..
وأحياناً أردد مواساة لنفسي " بأن أصدق الحب , ذلك الذي لانستطيع كتابته , ينتصب بصدورنا ولانملك كلمات تفكّ لغزه "
غائبي الذي لن يعود , : أسرفت كثيراً وأنا أكتبك الآن !
ولكني أفتقدك كثيييييراً أفتقد تفاصيلك داخل أوراقي , وابتسامتك الطاهرة التي تعبث بكلماتي !
سيّد روحي : إن لم يكتب القدر لي نسياناً يداوي خطيأتي بك !
فسأستمر بحبك موشومة بالعصيان !
وإن فرّقتنا أيامنا القادمة , فسأستمر بحبك صدقاً , لا رغبة منّي بل ليقيني بأنك ذنبي الممنوعة من التوبة منها "

السبت، 20 أغسطس 2011

وكُلّ مَ حولي ( يحتضر ) . . !


رغم صدقي , وذنبي الذي لا سبيل في الخلاص منه !
رغم كلِّ شيء أخبرك :
وأكتب لك أشياء ماكنتُ يوماً أعلمها , ربّما كنت أتحاشى الإصطدام بها , وأركلها خارج حدود حبّي لأرض قاحلة لا تثمر ولا تمطرها سماؤك بِ إبتسامة !
أردتُ أن أخبرك بأكثر الأشياء فجيعة / بأمور تلاحقني وتصفعني بِ حقيقة تكسرني !
أنا الآن سأكتب وأخشى أن تتآكل أصابعي من ذلك الجنون الذي يسكنني / أخشى أن تبتر الكلمات وتموت على أعتاب الغياب !
أردت فقط أن أكتب , وأعلم يقيناً بأن كل هذياني اللعين لا يجدي وكل تلك الأعوام التي حاولتُ أن أزرعك حبّا في قلبي ,, لا أستطيع حصادها !
أنا عاجزة عن الكتابة , ولكن بي ركام متكدس يخنقني / ويصيبني بِ وعكة حيالك ! ولاحيلة لي بأن أفصح عن أشياء ماكنتُ أستوعبها
لِ ضخامتها / ووجعها المتعاظم !
الآن يَ غائبي , أشعرُ ببرودة تتسلل لِ جسدي وكل ما حولي مصلوب ’ يحدّق إليّ
ويشعرني بِ وهني وعجزي !!
الآن / أشعر بِ أن حبّي يموت ’ ولا سبيل بِ عودته !
أشعر بأن كل شيء بات مجرّد حلم
وعندما أعيد أعوامي التي مرّت هكذا وكنت أنت من تتسيدها / أشعر بِ أنّي أموت ولا رغبة لي بالإستمرار !
لم أكن يوماً أظن بِأنك ستأتي / ولكنك أتيت خلسة لتقرأني وتعرّي حزني أمامهم !
أتيت لفقط لتخبرني بمدى بؤسي / وأؤمن الآن بأنّك غائبي الذي لن يعود !!
أتعلم يَ غائبي
الأجساد الرّاحلة طوعاً يستحيل عودتها ولو عادوا جسوماً / فأرواحهم راحلة بغير عوده !
قلتها يوماً بِ عفويتي / ومَ كنت أظن بأن حواسّي كانت تكتبك في كل لحظة مرّت هاربة من لعنة الأشواق !
أتعلم / أنا الآن مجرّدة لا أعلم كيف سأكمل طريقي بلا حبّي الذي مات على أعتابك وبلا [ أنت ] !!

وَ أحلامي , كيف وأدتها ؟!


دع أحلامي تنمو بين راحتيك وأحصد حبّي بلا خذلان يكسرني !
دع ليالينا تتوالى كَ توالي ضحكاتنا , بِ سرعتها , وفوضويتها , وعبثها !!
دعني أحبك وأخبّئ حبّي بين راحتيك وأقسم لك بِ أنك لا زلت عقيدتي التي تمدني بِ سعادة وتحقق أمنياتي الضالة !
أنا مؤمنة بك وأخشى من تلاشي إيماني فأظلُّ طريحة الخذلان / لاشيء يحرضني لأستمر في ممارسة عشقك المسلوب !
أنا أكتبك في صدري ودمائي تحاصرني وترغمني على الخضوع لتلك الحقيقة !
لا أعلم كيف لنا أن نواجه أحلامنا / أن نكسرها بأيدينا ونردد ببؤس : هو القدر !
لايمكن أن نجرد أنفسنا من اللوم ونلقي كل خطايانا على عاتق أقدارنا التي ركلتنا ذات خذلان إلى جنة لم نرغب بها يوماً / فقط لأنها لم تحمل إسمك ! لم تحتفظ بملامحك ! لم تؤمن بك وتعتنقك ديناً لاتحيد عنه !!
كان كل شيء في متناول إيدينا لكننا تخلينا عن كل شيء لأقدارنا : كيف لنا أن نكمل ماتبقى من أيامنا ونحن هكذا نستمر في حماقاتنا ؟
تبّاً لي / ولكل شيء قادك لي وقادني لأقداري التي قيدتني بك !!

الأحد، 24 يوليو 2011

وَ بِصددق أكبر !

لاشيء يحرضني على ممارسة جنون الكتابة !
ولا لِ هذياني اللعين / فَ كلًّ ما يحوم حولي ينبّؤني بِ بؤسي وشقائي !
تبّاً لِ حلمي الذي قادك لي , تبّاً لي وتبّا لذاك العالم الذي قيّدني بك وألصق أمنياتي بِ جسدك المحموم بِ نسائك الساذججات !
أنا لم أكن أنتظرك لتخلصني من جحيمي بعدك , كنتُ قانعة بوجعي وألمي
وكنتُ في كل ليلة أحتفي بِ ولادة فجائعي حتّى أنجبتُ من حبّي العقيم قبيلة تليق بي وبحزني وبأناقة أحرفي الصماء وبيومي الذي أصبح بك أكثر شهوة لِ البكاء !
وكنت أدس معصيتي بِ ذاك البكاء اللعين تحت وسائدي , وأوراقي ومحبرتي وأخبرك بِ أنّ مجيئك لي بعد أن شاخ حزني / هو الحدث الأكثر جمالاً والفجيعة الأكبر !
وكنت أحدّثك بِ أنّك ملهمي وبِ أنّك انتشلتني من فوضاي وكنت أخبّئ كذبتي خلف شجرة التّفاح تلك المنتصبة في حديقتنا , ونسيتُ لِ برهة أن تلك الشجرة لم تكن كذات أشجار أحلامنا , لم تكن كَ تلك التي ربّيتها في خيالاتي !
فَ فضحتني سرّاً وأشاعت جنايتي / وأنا الآن أخبرك بِ أشياء أكثر صدقاً من ذي قبل :
أنّك مَ كنت يوماً ملاكاً أناجي السّماء لنزوله / أنت مجرّد شيطان يسكنني وكنت أحاول جاهدة في التخلص منك وكنت أسمعك تهمس بأذني أن لامفر منك إلا إليك , فَ حملتُ مأساتي خاضعة لجبروتك ! وحملت فجائعي قانعة بها !
وأنّ ذاك الحب الذي يسكنني منذ كنت وليدة أصارع طفولتي العابرة بِ نسيان حبّك ماكان يوماً يهديني إبتسامة بل كان يفقدني حلماً ضئيلاً يليق بِ طفلة كَ إيّاي , كان يشعرني بِ أنّي لا أستحق حياة مفعمة بِ أحلام تغزلها أرجوحة تتمايل في السّماء ويتمايل معها خصل شعري ! كان فقط .... يجعلني أكبر سنّاً ويصيب عمري بِ شيخوخة قاتلة
وأنّي الآن , بعد عمراً من البكاء وبعد أن عدتَ لي / ظننتُ لبرهة وبِ سذاجتي بِ أن أيّامي الرّاحلة وأحلامي التي نما عليها بيت العنكبوت قد عادت لِ تزهر مرّة أخرى ’ تناسيتُ بِ أن ذاك الشيطان الذي يسكنني قد كادني وأسقطني في تلك الخطيئة عندما اعترفت لك بِ وهني بأنّك حلمي القادم وأنّك ذاك الحب الذي يداعبني منذ صغري ! كنتُ أغمض عيناي وأنتظر مطراً يغسلني من خطيئتي وأنتظر صوتاً من سماء ثامنة يخبرني بِ أنّك أصبحت ملكي وبِ أن السماء تحتفي بِ القدر الذي رتّب مصادفة كهذه / أتعلم يَ حلمي النّحيل ؟ أنا الآن لازلتُ مغمضة العينين , مؤمنة بِ أني سقطت في مكيدة شيطاني وأنّي كنت حمقاء وأنّك الآن قد رحلت من أمامي وتلاشت آثارك ووحدها ذكراك بقيت عالقة في صدري / كنت متيقّنة بِ أنّي إن فتحتُ عيناي سيصاب حبّي بكارثة كبيرة , وبأن الفقد بِ داخلي سيتعاظم لِ يقتلني !
أنا الآن أكتب لك / وأناجيك وأتلو صلواتي إليك وأركع بِ وهني لِ حبّي المقتول في ضفاف الحلم !
وأطلبك أن تمسح على عيناي وتنفث في روحي النّسيان , وتجعلني قانعة بِ أنّك ملكاً للقدر وأنا محطّتك العظيمة ! مجرّد محطّة , ستنهدم بعد تراكم فجائعك عليها !!

الاثنين، 4 يوليو 2011

تصبح على خيبة يَ ححلم !

كيف لي بِ أن أنسى حلمي الذي أنجبته من رحم القدر , كيف لي بِ أن أنسى حلماً منقسما منّي !
يقتاتُ منّي بقايا عمري المرهون بين يديك , كيف أنسى وأنت ذكرى خالدة , تعربد داخلي بكل عظمة وكبرياء !!
كيف أنسى حلمي الذي تسرّب من أبواب قلبي المشرعة إليك , كيف خانتني أصوات حبّك الممتدة إلى جسدي لتغتال حلمي الصغير ؟!
كيف كنتُ أرسمك لوحة ثمينة تمتزج بها ألوان العشق المجنون وتمرّدت علي بكل بساطه وضربت بِ كلِّ أحلامي عرض الحائط !! وتركتني أقف مجرده , لا أعلم كم مرّة يلزمني أن أنحني إليك لِ يتعرّى وجعي وألمي !!
كيف كنت ملاكاً يحفّني ببركاته ؟ والآن !!
لا أعلمُ كيف تكون ؟ لا أعلم أين قادك حلمي !! لا أعلم كيف شكّلك قدري ؟ وكيف أعاد تكوينك لِ تصبح أقسى وأقسى !!
لا أعلم أين طارت روحك الطاهره , أين غابت أطيافك !!
كل شيء يشي بِ البكاء الآن , ولاشيء يحرضني للحياة !!


تصبح على خيبة يَ حلم !!

الأحد، 26 يونيو 2011

والعجز يتسلل لكلماتك , ويأسرها بين راحتيه !

أحياناً / تشعر بأنَّ تلك الكلمات قد انحسرت في فوّهة ضيّقه !
حتّى باتت صغيره متناثرة غير صالحة للكتابه !
تشعر بأنّك أصبحت خاوي من كلماتك المتكدّسة بين ثنايا كتبك المتعفنه !
لا تعلم كيف تخلق أبجدية مختلفه , تليق بهم
كيف تخلق مفردات وترتّبها بشكل تختلف عن طرقك المعتاده والمملّه !!
اليوم يَ أخي : تنتابني رغبة شديده لأن أركل كلماتي البائسة في ركام ذاكرتي
أن أتخلّص من كلِّ أحرفي الخائبه !
أن أكتبك أنت , أن أخلقك رواية بين أوراقي لاتنتهي فصولها , ولا يموت ربيعها !
لكني عاجزة بِ صدق ..
لا عليك .. سأتمرّد , وسَ أفلح ,,

سأخبّئ إيماني بك بِ صدري !

مجرّده / أبحثُ عن مفردات تسعفني هذه اللحظه !
أبحثُ عن عكّازة لكلماتي العرجاء !
عن أيِّ شيء يخرس الأسئلة المتثاقلة في عقلي !
والنَّاس من حولي يتهامسون , وأنا أجزم بينهم بأنَّ كلَّ شيء يسير بِ طبيعته المعتاده وبروتينه الرَّتيب !
وبداخلي فوضى من تساؤلات عقيمه وصخب من أجوبة مترامية تنتظر من يلتهمها ويخلّصها من ذلك الجحيم المتربّص بها !!
أنا لا أعلم كيف لي أن أخلق معاني لتلك الكلمات التي تقفز من شفتي بفوضويتها ؟!
لا أعلم كيف أكون متصالحة مع نفسي لِ أفسّر كلماتي !
لا أعلم غير أنّي مؤمنه بأنّك تختلف عنهم , وبينك وبينهم مساحاتٌ شاسعه لا سبيل في الوصول لها !

السبت، 25 يونيو 2011

غيابُك ساحرٌ ملعون !


ويعود الزّمان ليسترق نظره إلي من ثقب ذاكرتي
ساخراً , وبفوضويّه يستفزُّ الحنين لهم !
يوقظ بداخلي بركان من عشقي المجنون ,
وأنا أرتّب تلك المشاعرُ التي بعثرها غيابك !
أحاولُ أن أرتبها فوق رفِّ ذكرياتي الرتيبه / البائسه / التي تكتنز الفقد كثييييراً
أحاولُ الهرب منها بعدما أصابتني بِ حمّى الحنين !
أحاولُ أن أتخلّص من تلك الشوائب العالقه بين ذاكرتي وعقلي / تلك الشوائب التي تشعرني بوهنٍ قاتل
أتعلم : غيابُك هذا , ساحرٌ ملعون قذفني من سابع سماء لسابع أرض وألقى عليَّ تعويذاته المعتاده
ليوصلني لتابوت جسدك المتعفن في صدري .. يوصلني لأرضٍ تحمل رائحة عطرك في كلِّ نسمة تمرُّ خائفة من لعنة الأشواق !
يوصلني لعينيك وبريقها , لأشياء مبهمة تزيد وجعي بِ غيابك !
يوصلني لطلاسمك البائسه , وأنا أتظاهر بِ العجز عن فكّها وبِ داخلي نيرانٌ تشتعل وتهمس بِ أذني " هو جنّتك البعيده , ومعصيتك الكبرى , وتناقضات شتّى لا عنوان لها "
أتعلم يَ غائبي الصّغير : ذكراك هي عادتي الوحيده التي أعجز عن تركها , هي روتيني الذي لا أملُّ منه هي صباحي الذي أفتح عيني علي , هي دربي الذي يوصلني لسراب جنّتك !
أتعلم يَ غائبي : ذكراك هي الشيّء الوحيد الذي أكتبه وأكتبه حتى تنفذ أوراق شوقي وينحسر حبر الحنين في صدري !
أتعلم يَ معجزتي العظيمه : بأنَّ انتظاري الرّتيب لك موجع حدَّ الإنتحاب ,
وها أنا , أنتظر !
ومؤمنه / سَ أفلح !!

الجمعة، 24 يونيو 2011

فلسفه !!

الحرية /
سراب يحوم فوق رؤس مدننا البغيضه !
ويرسل لها تذكار حلم كاد أن يتحقق !


السلام /
شعور يعربد في صدور العظماء ويجهله البؤساء !


فلسطين / مسمى يخلق فينا بؤساً أكبر وينخر عظامنا بِ الوجع ويوشمنا بِ الذل والعار !!

الثورة /
حفنة من الشعب قامت لِ تتمرد على سراب السلام وأخرسوهم بِ الدماء والنيران !


زماننا /
سجن يكبّل أحلامنا ويحيطها بِ جرذان وأفاعي مسمومه !

ولكي نبقى / بشراً !!

ولكي نبقى بشراً لابد أن نبكي !
أن نظل في استياء وننتظر أسود الشهداء
ولكي نبقى بشراً / كان علينا أن نخبّئ أبصارنا عن مناظر القتل التي وأدت أحلام الضعفاء !
ولكي نبقى بشراً علينا أن نضاجع الأمل حتى نحبل بِ الهناء !
ولكي نبقى بشراً علينا أن نركع للأيام التي تسيّرنا حفنة من عناء ,
وأن نقاوم شهوة النصر التي سرعان ما يخرسها خوف البؤساء !
وأن نبقى هكذا
قطيع يقتّل , ويظلُّ محاطاً بِ الدماء !
/
/
ويالسخرية الزمان الذي شيّد بصدورنا حصوناً
حتى نحتمل جراح الشهداء !

في زمن الجنو و و و و ن "

في زمن الجنون !
تسلب حريّة وتزجّ بكل قهرٍ في السجون !
وتقتل ألف طفلة والكل يسكت وتنهال بالدمع العيون
في زمن الجنون !
نظل ننتظر شهداؤنا ليحررون القدس في زمن المجون !
ونظل نشرب نخب سلامنا
ولا سلام ولاهم يحزنون
ولكن ...............
مايفقهون !!

والقدس تبكي في [ خفــــاء ] !

وتقوم ثورات لِ تنعى القدس في ليلة ظلماء !
وتقوم ثورات الشعوب حزناً والقدس تبكي في خفاء ,
وتهيج الشعوب فقراً وأبناء فلسطين يعيشون في قلب العراء !
وأبناؤنا يأنّون أنات النساء / والقدس تذبل ستون عاماً ويزداد البلاء ,
وشبابنا تحيى فيهم عروبة مصلوبة فوق الهزائم الصمّاء !!
ونحن نخرس صوت الولاء الذي يضج في ليلة خرساء ,,
وتهيم أرواحنا في جُبِّ يوسف ولاتمر قوافل تنتشل العناء !
ولا أحد يهتدي إلى أجسادنا الملأى برائحة الدماء
وتضل القدس تبكي في خفاء !!!

وكيف أنساك , ؟!

كيف لي أن أخبّئ ملامحك الهاربة من وجهي !
كيف لي أن أتحسس نبضي وأنا أموت على أعتاب غيابك القاتل !
كيف أخوض في حبّك وقدماي مبتورتان ؟!
كيف ألحق بِ قطار الغياب الذي مشى مسرعاً ليخلّفني محطّة من محطّات حبّ منتهي الصلاحية / لاجدوى منه !
كيف لي أن أشعل ذكرياتُك وأحرقها وكل مافيني قد تواطأ معك /
كيف أكتبُك وفصول الغياب تحرق أصابعي ؟!
كيف أحيا وترياق سقمي يختبئ بين عينيك الراحلة ؟!
كيف أفرغ أكوام الحنين من صدري وأنا غدوتُ امرأة عاجزةً بعدك ؟!
كيف أكون ذكراك الوحيدة ؟ ونساء مدينتك يسلبون رائحة الحنين التي توصلك لخارطة عمري ؟!
كيف أكون طفلتك الشقيّة وملامح الحزن تستوطن أدق تفاصيلي وترسمني لوحة سريالية يهرب السواد بين زواياها ؟!
كيف أموت ,, وذكرياتك تمدّني بِ حياة بائسة مشبّعة بك ؟!
كيف لي أن أنساك .. ؟َ وأنا أنت ؟!

الخميس، 23 يونيو 2011

يلزمني لأتخلص من الشوائب العالقة بِ رأسي , دهراً من التجرّد !



أحياناً تكون متصالح مع كل أشيائك / عقلك , جسدك , قلبك !
وتؤمن بأنَّ كل ماكانت روحك تصبو إليه مجرد عثرة تتربص سقوطك , وتتعطش لحزنك المتسرب بين أشرعة الأحلام !
وأحياناً / تظنُّ بأن كل تلك الأشياء التي يكتنزها عمرنا وكل تلك الأشياء الصغيرة والتافهة التي تحملها تفاصيل أيّامنا خلقت لتحقق أمنياتك وخيالاتك البعيده [ المستحيله ] ,,
كل تلك الأشياء تنتظر منك جسداً محموماً بالطهر والبراءه وروح تحوم حولها ملائكة السماء وقلباً يحيا ويتمرّد ويخرس أصوات المتعالين على أحلامك ويخمد نيران الغيرة التي تشتعل منهم !

كل تلك الأشياء كانت تنتظر !

كانت / كانت !!

أسئله وأسئله والروح إلى فناء !




لماذا نتشبث بطيف يلوح هارباً بأفق السراب ؟!
لماذا نتشبث بأحلامنا معهم ونظل نبني قصوراً منها ونحن نعلم يقيناً بأنَّ رياح الزمان ستحطّم كلَّ أملِ كان يسكننا
لماذا أحببناهم بكل مافينا وقد كفروا بنا عند أولِّ عثرة غدرت بنا ؟!
لماذا أحببناهم رغم كلَّ الأوجاع الذي رموها علينا بفوضويه ؟!
لماذا أحببناهم وعلّقنا كل آمالنا بهم ونحن على ثقة تامّه بأنهم راحلين !
لماذا لهم فقط تنقاد أرواحنا ولهم فقط تتواطؤ معهم أمنياتنا ؟!
لماذا لهم فقط نبكي , ونصرخ , وننتحب !
لماذا نرسخ تفاصيلهم بأوراقنا ونحن نعلم يقيناً بأنهم راحلين لأرض لاتجمع خطواتنا سويه وسماء لا نستظل بها سويه ؟!
لماذا نكتبهم ونخلدهم ونصيب أنفسنا بوهن ذكراهم ؟
لماذا رغبنا بكلَّ مايرتبط بهم وتخلينا عن أمانينا وفاءً لهم ورغم ذلك تأتي الأقدار لتصيبنا بِ الضعف ؟!
لماذا خانتنا الكلمات عندما أتوا محمّلين بكل أحلامنا على طبق من ذهب فتقافزت تلك الكلمات الساخره : صغيرة !!

لماذا / لماذا ؟!!!!!!!!!!!!!!

الأحد، 8 مايو 2011

ليلة صاخبة بِ الأمنيات !







الليله /
أردتُ أن أستحضر خيالاتهم وأهذّب بداخلي الحنين لهم !
أردتُ أن أروّض شوقي المجنون لتقاسيمهم التي تضج بِ الطهر ..
الليله /
أردتُ أن أعانق شوارعهم التي ضمّت خطواتنا سويّه نحو جنّة الحب الخالد !
أردتُ أن أستنشق أنفاسهم المتطايرة بِ أفق الغياب
الليله /
أردتُ أن أبكي , لا لشيء , سوى أنّي أيقنتُ سهواً بأنّي محاطة بأغلال الذكرى وأنَّ ذكراهم متشبث بِ تفاصيلي ولا طريق يؤدي إلى النسيان!
أردتُ أن أغمض عيناي ليوقظني صدى صوتهم ومناجاتهم وصلواتهم بأن نعود لربيع مدينتنا ونسقي أزهارها بحب لا ينضب وعشق يحيي شوارعها !
الليله /
أردتُ أن أموت , ولو قليلاً !


الجمعة، 6 مايو 2011

ألازلتَ [ أنت ] ؟!


أكانت تفاصيلك تختبئ منك / لتُدَسُ بكل فوضوية بِ ذاكرتي ؟!
أكان إسمك مشرّداً بعد أن أودعته نساء مدينتك الشاحبه / فتسلل لشفتاي ليستلقي في كل ليلة يسدل فيها ذكرى الغياب ستائره !
ترى , هل أصابك العمى ؟ بعد أن فارقتك عيناك لترتسم بِ سمائي كَ غيمة تهطل بقطرات الشوق والحنين ؟
ألازالت شفتيك تطلق ذات الأحاديث على نساء مدينتك ؟ وهل تسكن نبرتك حب خفي كَ ذات الحب الذي أهديتني إياه ؟!
ألازالت قصائدك تشكي الغياب ؟ وترسمني في صدر أبياتك أنثى تمتطي صهوة الصبابه وتسقط لِ ذل ووهن وغياب قاتل ؟
ألازلت تدسني بِ معطفك القديم الممتلئ برائحة نسائك ؟ / ألازلت تخبّئني منهم ومن شراهة غيرتهم !
ألازلتُ سيدة نسائك أجمعين ؟ أم سرقوا مكاني وعلّقوا عليه لافتة " أن لامفر إليك سوى جنّة الأحلام "
ألازلت [ أنت ] ؟!

الجمعة، 29 أبريل 2011

مادامت سلعة رخيصة / سَ أبيعها !

أن تتقلص الأرواح الواسعه !
وأن تغادرك عصافير الحب المتعلقه بشباكك
يعني أنّك تسكن صدر الغياب كثييييراً
يعني أنّك الآن .. قد وضعت في لائحة " المطلوبين أحياءً أو أمواتاً "
لا فائدة من الهرب .. فالموت يلاحق حنجرتك .. ويسلب منها كلمات العفو الملقنّة من تلك الساحره
لافائدة من الصراخ .. فالكلمات مسروقة من ساعي البريد , عندما أغدقتِ عليه بتلك الرسائل قد تعاظم طمعه وسرق شفاهك معها !
لا فائدة من التنكيل والبكاء , الدموع الآن سلعة رخيصة أمامهم ,
لحظه .. قد أبيعها لكِ بغياب محتوم , !
ولا فائدة منك .. إذ كنتِ ومازلتِ مرغوبة لهم وقد حصلوا عليكِ عند أول حرف ركلوه أمامكِ !!
اللعنه .. فليذهبن للجحيم

الخميس، 28 أبريل 2011

عد / وخبّئني بِ جنّتك !


كل صباح يردّني صوتك لأحلام ممزقه !
يستحضرني لِ مدينة شاحبه أفتش بها عن ملامحنا سويّه ..
عن ابتسامتك / وأعقاب سجائرك !
فَ يجذبني الواقع ويركلني لِ فوّهة الحنيين ,
وأحاول أن أستحضر طيفك الملعون لأيّامي / وأناجيه وأبكيه وأغفو عليه !
أخوض محاولات بائسه بحقني بِ مورفين النسيان !
أخوض حكايات وحكايات / تحملني أنثى نسي القدر أن يلقن ذاكرتها بِ النسيان
نسي أن يلقنها تعويذة الصبر ويحكم على عشقها ألف قفل من التبلد ,
::
أنا يَ حبيبي / أنسج في كل صباح ملامحك ,
أنا يَ حبيبي / أختبئ منّي ومن مرآتي التي تزجّ بِ تفاصيلي ذكريات مشتعله !
أنا أمارس الغواية وأحترف الدناءه , لعودتك لِ تقتلني وتخلّص روحي المستعرة بِ الوجع من حزن قاتل !
فقط عد إلي وخبّئني أيسر صدرك !


الثلاثاء، 19 أبريل 2011

معصية كبرى / وأمل موؤود !



وتحترق في سعير الإنتظار !

تناجي السماء في محاولة بائسه في أن تهبك مطراً يخمد النيران المتأججة بِ عمق تفاصيلك ,,
وتمارس طقوس المهانة والمذلّه لِ تجول شوارع مدينتهم بِ قلب مكسور وجسد يعيش بِ خواء وتمد أيادِ المسكنة الممتلأة بِ فراغك وصمتك !
ولا أحد يغريه بؤسك .. ولا أحد تهرب أنظاره لجسدك المثخن بِ الذكريات العاريه ..
تحاولُ أن تعجن الصبر بصدرك / أن تصنع من نفسك حلماً غدا أشلاء من السذاجة !
كل طرق السعادة مسدوده ,
وكل ما كانت روحك تصبو إليه قد قتل على مشارف من بقايا الأمل ,,

لاشيء في دنياك يحرّضك على الحياة / سسوى تلك الفتاه التي تسكن خلف نافذتك الزجاجيه ,
تسترق النظر إلى معالم جسدها وتلك المدينة في عينيها /  
كل جوارحك تميل بميلانها وتسقط في فوهة من الغباء المقدع لِ فتاة عرضت كلوحة سرياليه لا تباع .. فقط لتوقظ بداخلك الشهوه وتتلذذ عينيك بها !
توقن في عمق صدرك حجم تلك السذاجة التي تستحلك / ولكنه البؤس من صلب أحاسيسك في جدران من التبلد !
كل صباح تشرق الشمس بإشراقتها وتغيب دنياك بغيابها لتتركك [ جسد يحتضر ] !
لاتعلم إن كانت تلك الفتاة لعنة قد التصقت بك , لتوشم بتفاصيلك العار والوهن
كل ماكان يعبث بخيالاتك / أنها معصيتك العظمى وبؤسك الأكبر !!

يحملون ملامحك الشقيّه / وأحبّهم !



أخاف أن ألقي بذاكرتي وتتهشم ويبقى ذكراك عالق بجسدي
وصوتك يتردد بمسمعي بتأنيب قاتل
أخاف منك حين يذكرك جسدي بإحتياج / وانكسا ا ا ا ا ر
أخاف أن أناجيك ليلاً فتصلبني داخل فوهة النار
أتعلم إني رغم كل شيء أشتاقك بحجم لا يتسع له قلبي وعقلي
أشتاقك جداً مايجعلني أبحث عنك بين رفقائك المقربين !!
أتعلم بأني أصبحت بعدك ظالمة باحتراف
ومتمردة على كل شيء
أتعلم بأن رفقائك يكسرون بداخلي كل شيء بنظرة أعينهم وتلك الشفقة التي تنبثق منها
أتعلم بأني أحببتهم جداً ,. لا لشيء سوى أنهم يحملون ملامحك في أدق تفاصيلهم
,.
غائبي ,. أتظن أن ظلمي سيجلبك لي فوق بساط علاء الدين
لتأنبني وتعاتبني ؟
أتظن بأن ظلمي سيجعل طيفك يأتي خلسة ليقتلني
؟

الجمعة، 8 أبريل 2011

ــــــــــ ,. !

ذاهب أنت مع الريح
جسدك يتضاءل حزنا ويتفشى فيه حمى الحنين
عينيك تنحسر الدموع بها وتلتهم سوادها وتسرق بريقها
تنبش بذاكرتك ذكريات ولّت وبعثرتها تلك الرياح الهوجاء
وتبحث عن تفاصيله الدقيقه لتحرضك على العيش ولو ليوم قادم
وتجول الأزقة بقدمين صغيرتين يقرضهما موت محتوم ,.
وتحاول أن تبتاع من ذلك الشيخ البائس رغيف من الأمل يبدد عليك ظلمة الحياة
لاتعلم لم كل الطرق التي توصلك للعيش بسعادة أبديه مسدوده
وكل السعادة التي تعيشها كانت مثقوبه تتسلل منها أوهام مهلكه
جل ماتعرفه أنك إنسان ولد ليعيش على تساؤلات تلتهمه حتى يموت بؤساً
/
/

الثلاثاء، 29 مارس 2011

لا شيء , سوى شعورٌ بائس !!

أشعر بِ أن طيفُك يلاحقني لِ يوسمني بذكراك !
أشعر بأنّك ستأتي على هيأة حمامه على شبّاك غرفتي الصغيره
أشعر بك حولي كَ شيطان يهمس على أذن قلبي ويحرّضني على التّمرد !
أشعر بأنّك كَ الماء الذي ينساب بين أصابعي وأعجزُ عن الإحتفاظ به
سوى بِ ذكرى بائسه تحملني على الوجع !
.,
شعوري اليوم يطغى على كلِّ شي !
وحروفي تعجز عن حمل حفنة صغيرة منه

طيفك معجزتي العظيمه !




لم يكن كما كنتُ أخلقه في خيالي !
كما كنتُ أنسجه في أحرفي الصّماء ,
لم يكن عصفوراً يحلّق فوقي , ولا أسداً يلتهم نبض قلبي !
لم يكن معزوفة أرقص عليها وجعاً
ولا سمفونية تتراقص لها حديقة بيتنا القديم ,
فقط .. كان معجزة من رحم الزّمان
كان هديّة من الرب
أعجز عن فك لغزها , وأعجز عن النظر إليها
كان كَ الموج الذي ينتشلني من هذا الزمان , ليلقي بي في بركان من العشق الهزيل
كان طيف تمتد له الأيادي .. وسرعان مايتلاشى كَ السراب
كان معجزة نزلت به ملائكة السسماء !!

أشتعل من غيابك !





تماماً كما كنّا نعلّق أحلامنا بشجرة الحي القديم !
كما كنّا نجتمع في كوخ صغير , ونغنّي لِ أم كلثوم بِ صوت حزين يقتله الوجع ,
تماماً كما كنّا نعلم نهاية الطريق الذي سيودي بنا إلى فوّهة النار ,
ككل الأيّام التي قضيناها بترتيب أمانينا وتشذيب الحزن القابع بين ثنايا أحرفنا
,
نحن نبكي الآن , نحن نبتعد عن الشّمس والقمر وتشطرنا السماء
لتعيش تحت سقف تستظلُّ به بِ ببؤس وأنا أستظلّ تحت جهنّم
أشتعلُ من غيابك , وتلتهمني نار ذكراك !!

السبت، 26 مارس 2011

جسدك الحياه !


في محراب عينيك , تصلّي الدموع !
في عمق محاجرك يستكن الوجع , ويقذف رصاصات عشق مجنونه ماتت على أعتاب الغياب !
وفي خدّك تتدلّى نكهة شفاه موسومة بِ البؤس العاطفي ,
وفي راحتيك يسري عمري ويعيش بين خنصرك وإبهامك !
ويموت على حدود قلبك نبضي , وينتحر الصبر بين شوقي وعشقي !
وغارقةٌ أنا بين دفتي قصائدك التي تحملني ملائكيةٌ طاهره !
أينني من الطهر الآن , وقد ارتكبتُ شتّى الجنايات التي توصلني لأرض قلبك المستحيل ؟
وتائهة في خرائط روحك , وعاريةٌ في شوارعي أبحث عن منفاك / وترياق لسقمي !
خائبة من الحنين الذي يخلّفني حفنة من الوجع البائس , يختال بين أحرفي طيفُك الملعون !!
ويوسمني بِ الذُّل ,
........................ ويصلب روحي بِ الإنتظار !
............................................................ ويشطرُ عشقي لنصفين متعفنين !!

الجمعة، 25 مارس 2011

مد لي صوتك , واسكرني !

 

مساء العشق الذي لاينتهي , مساء عشق تمتد له الأيادي في الأفق وتحتظنها السحب والنجوم !
مسائي حلمٌ لم يكتمل بعد , وعشق في عداد الأموات يلقي بي في فوهة خارج حدود قلبك العظيم ,
ويقتُل ذكرى تعبث بذاكرتي وتداعب نسمات الحنين التي تعتليني , مسائي غريب يحارب الوقت وينافس الدقائق
ويطول في حضرتي وفي حضرة إسمك المقدس !
مسائي يعيش في غربة لا أعلم أين جرفته وإلى أين ستودي به ؟!
أنت مسائي وصبحي وحزني الأسود
أنت معصيتي التي تغتالني ذات ظلام حالك يغزو غرفتي
أنت طهري وإبتسامتي ذات صبح يشرق على صوتك !
صوتك كَ المورفين الذي يجعلني أترنّح على حافّة غيابك المحتوم
ويحطّمني بِ سقوط مفاجئ في أرضك الجدباء , وزهرك الذابل !
صوتك يَ غائبي يغتال أطرافي ثم يبترها واحدة تلو الأخرى , صوتُك يدمنني على الهذيان ويصيبني بِ الصمت الكاسر !
أتعلم ما أصعب من الإصابة بِ حمّى الهذيان والصمت يستحلك ويستوطن أدق تفاصيلك ؟
أتعلم ما أصعب من الكتابة بحبر على أوراق لاترى ؟!
أتعلم ما أصعب إدمانك للخلاص منك ؟!
أنا أحبك , ولا أستطيع الشفاء منك !!
لا أستطيع

الأربعاء، 23 مارس 2011

ولايموت الوجع !



والآن أكتب وأنا لا أعلمُ كيف لي بأن أمسك قلمي , وقد بترت أصابعي ويدي / منذ آخر لمسة انسابت من يديك
لتعلن لي غياب الشمس إلى أمد لا أعلم متى سينتهي ! وهل سينتهي , وإلى أيِّ حد سيقتلني !!
ولا أعلم , كيف لي بأن أنهي كلماتي بنقطة والأحرف الهوجاء بداخلي تتقافز وتتوالد ولا تنفك من عقدة الهذيان
الآن , تعود ذكرياتك لتحاصرني , وتجتث من قلبي النبض وتسقي الجرح علقما ,

أشياء كثيرة تؤرقني يَ صديقتي
ربّما أخجل أن أعرّيها أمامك فتوصم بِ العار والذل
أشياء كثيرة تعبث بصدري وتقتل النبض من يساري !
أشياء كثيرة لا أعلم أين ستودي بِ عقلي وجسدي

مرَّت أشهر كثيرة على غيابه يَ صديقة
ولازلتُ أحتفظ به بداخلي
ولازال قلبي يغتسل ببقايا ذكرياتنا
ولازالت عيناي مغمضتان منذ آخر لقاء لنا وأوّل شهقة خرجت فزعة من دونه
أنا أخاف أن أفتح عيناي على أرض لايحمل خطواته , ووطن لايحمل تفاصيل يومه
أخاف أن أفتح عيناي فأفجع بواقع ينتشلني من أحلامي !
لازلتُ يَ صديقة أحاول أن أكسر قلبي بجمود لايجعلني أسيرة لعينيه الغائبه !
لازلتُ أحبّه ولازلتُ أقرأ عليّ تعويذات الصبر حتى لا أموت متعفنة به تفوح منّي رائحة غيابه
ولازلتُ أكتبه بيومي وأمحيه وأكتبه وأعود لمحيه وذاكرتي ترسّخ تفاصيله بذاكرتي وتعبث بي , وتلزمني لأن أعود وأكتبه
و ............. أموت ولا يموت الوجع !

الخميس، 17 مارس 2011

هل جرَّبت أن [ تكفر ] ؟





هل جربت يوماً أن تكون خائناً .. أن تعبرهم دون أحاسيس تجمد أطرافك
أن تخترق أجسادهم دون سلاسل تقيّدك عنهم ..
هل جرّبت أن تناجي السماء كذباً .. وتصنع من نجواك أدمعاً ولهيبا ؟
هل جرّبت أن تخبئ حزن السماء في راحتيك وتهديه لأجسادهم ؟
هل جرّبت أن تركل ذاك الحنين المدسوس في صدرك لـ تلقيه على صدورهم !
...هل جرّبت أن تكفر ؟!!


الاثنين، 14 مارس 2011

رغم كل شيء , لازلت [ أنت ] !!




للأشياء الراحلة , وماتخلفها في صدورنا من براكين ثائرة !
لهم ’ ولأفولهم ذات لحظة لازالت ذاكرتي تعجز عن استيعابها
لذلك الطيف البعيد , وما يخبئه من ذكريات موجعه !!
له فقط ,, أنسج أحرفي وأخلق منها الخلود
أنا خالده
وأملك قلباً لايتوقف نبضه
ورئتين لاتفسدان
أملك جسداً محموم بـ الحياة
وذكرى تبعث في صدري البقاء
أنا خالدة لا تموت بداخلي أحزاني !!
ولاتغفو في جفن الليل آلامي !
أنا خالدة 
ذكراك توقظني كل ليلة يشد فيها النوم جوارحي !
أنا خالدة رغم كل شيء
عينيك تلاحقني في أحلامي
وتوقظ شياطين العشق الأزلي
وتعربد الأحزان بـ صدري ,, ولازلتُ خالدة !!
ورغم كل ما أملكه من حياة
لازلت أنت ,,
ولازلت غائبي المحبوب !!  

الجمعة، 11 مارس 2011

صمتي وغيابك القاتل !




هذه المرّه أكتب وأحمل في صدري صمت كثير !
صمت يرغمني أن أكسر قلمي وأنتزع أوراقي من بين دفتي ذلك الغلاف العفن وفقط .. أحرقهاا !
لا أعلم ماهية تلك الكلمات التي تنبعث من بين شفتاي رغماً عن كل عوامل الصمت القاسيه ..
تلك التضاريس التي تحمل برد وجليد وحرارة وانصهار,
تلك الرياح العاتيه وذلك المطر الذي ينهال على جسدي ليحطمني حزناً وألماً !
أي الذكريات تلك التي تتساقط من ذاكرتي لِ عقلي وقلبي وتجري مجرى الدم في جسدي !
أي تفاصيل تلك التي تسكنك لترغمني على وشمها في صدر الذاكره رغم كرهي لها كثيراً كثيراً
يالهذا العجز الذي ينتشلني من قمم النجاح والشموخ , يالهذا الإنكسار الذي استشعره في أدق تفاصيلي
أي طيف ذاك الذي يتشكل بأكثر من صوره لمسمى يحمل إسمك فقط !!
أي طيف يرمي علي بشتى مشاعر الذل والضعف والهوان
لمَ أنت ؟ ولمَ أنا ؟ ولم القدر هو الذي يقتلنا ؟

خلف شاشتي الصغيره أعترف : أملك ذاكرة حديديه !


نحن من نعشق كل ما يمتُّ لهم بصله .. قدّمنا لهم سنوات الإنتظار قرباناً ليعلموا كم وفاءً يسكننا !
ولم يقدموا لنا سوى تلك الوعود الزائفه !!
أين هم عندما صرخنا بكاءً ونحيباً منادين لأطيافهم بالمثول ولو قليلاً لنخمد نيران الحنين التي تشعلنا لهيباً ونيراناً
أين ذاكرتهم طارت عندما أخبرونا ذات حب أنّ أصواتنا غذاءً لهم وأجسادنا ترياقاً لأمراضهم !!
أتراهم قد علقوا ذكرياتنا بحائط النسيان ؟
هاهم لايحتاجون سوى لحائط يرمون بكل ذكرياتنا ليشفون من داء الحب !!
ونحن من نحتاج لذاكره خالية منهم إذ لا فائدة من حائط النسيان مادام ذكراهم اكسجيناً لنا ..
يجب علي الآن أن أمارس نسيانهم بشكل أمثل ............... // !

وكل الحياة : أنت !


 

في كتف الغياب يسري عمري !
أتوسده كل ليلة وأنام .. أحلمه في كل غفوة طفل كسير ترسم تفاصيله حلم معطوب
أتنفسه في عبراتي .. وأغرقه في لحظاتي ..
ووحدك أنت من ترتكتني هناك , أعاني أشياء كثيره لاتُفصح , ولا تتسع لها شفتاي ولا أقلامي المكسوره !
وحدك من لفظتني ذاكرتك حفنة من الوجع البائس ..
الحياة قصيرة ياصغيري ,
والموت أقرب لنا من حبل الوريد
وأنا أموت بذكراك في كل لحظه يلوح لي الحنين في أفق الغياب .
الحياة قصيرة جدّا
وأنت حملت زادك معك من قلبي وأنفاسي وروحي !
وواريتها على الثرى .. وخبّأت معاصينا تحت طبقات التراب الرصينه
وأنا وحيده , تتلقفني ذكريات موجعه
وزادي حزني ووجعي برحيلك .. وشيء من عينيك وسحرها
ترى : هل لسحر عينيك أن يرد الموت عنّي !!
أو .. يعيد بداخلي نشوة الحياة ؟
فماعادت أيامي كما كانت , فيومي أنت وصبحي أنت
وكل الحياة أنت
أنا أنتظرك .. لـ تحملني لسعادة حقيقية !

الحنين وأشياء أخرى !



بمحاذاة تاريخ ولادتي المهزوم !
حين اسقطتُ من كنف السماء .. بكاءً !
انزلاقة أودت بي إلى قاع الذل والعار ..
ودموعي تنساب من تحتي وفوقي والجهات الأربعه !

الغياب موجع ..
وظننتُ عبثاً أنَّ بكائي يقلل من وطأة ذلك الحزن القاتل .. لكنه من أودعني تلك المياه المالحة بانزلاقة مميته !
أينني من تلك السماء الطاهره ؟ أين روحي من ذلك النقاء الشاسع ؟
\\
الحنين يستوطنني
والأشواق تقتلني
والذل يتخللني
والعار يُغْرِقُنِي !!

الخميس، 10 مارس 2011

أختبئ خلفي و ... أشتاقك !



أشياء كثيره نفقدها ..
تسرقها أيامنا كلما زادت رسوخا في ذاكرتنا ,,
وتقتلنا بها ,
هنالك في ذلك الركن البعيد يستلقي شوقي إليهم , تلوّح لنا أطيافهم البعيده وتجول بذاكرتنا
وفي يمين ذلك الركن يكمن الحزن الذي يلوك صدري ويصافحه وجعي برحيلهم
كانوا لنا نبراسا نهتدي بهم , والآن قرضهم الزمان وأخفاهم في جيب الغائبين
وتكدّست الأحزان والأشواق حتّى تفجّرت الأحرف لهيبا ونيرانا ..
ترى : هل كان كل ذلك البكاء يستحق العناء ؟ هل كانوا يستحقون كل ذلك الحب الذي يقتل كل لحظاتي !
هل كانوا كما كنتُ أرسمهم في خيالاتي ؟!
حتماً .. سيكون اللقاء من نصيبنا .. ولو لم يرتب القدر لنا موعداً  !
هناك في أحلامنا نسكن غير آبهين لواقع مر ,, ننسج منها سعادة حقيقية تحملنا على الخلود
وأبتسم ..

عينيك ملاذي !



الشوق يجذبني إليك !
والحب يركلني بعيداً ..
وأنا وحيده
أناجي السماء والنجوم
وتسامرني عينيك !
.
.
.