والأشياء التي تصرخ من حولي / تبكي وتنتحب , وأنا أمسك رأسي المثقل بك وأزجه ساقيّ , وذلك الوجع يتعاظم ويهمس لي بأن شيطانك يتلبّسني !!
ما أفعل يَ رفيقي وأنا التي آمنتُ بك فكفرت بكل ذاك الحب في صدري ورحلت , احتظنتك المقابر مع هؤلاء المناضلين والشهداء !
ما أفعل : وأنت من أرغمتني على أن أمقت هذا العالم الرتيب وهذه الأيام التي تسيرنا حفنة من العناء !
أرغمتني على الإلحاد بعقيدة حبّك التي تمسّكت بها مذ كنت طفلة تداعب الأحلام جدائلي , ورددتها انشودة خالدة لأطفال حيّنا , لأزهارنا وشجرتنا العتيقة !
أتذكر تلك الشجرة التي خبّأنا أحلامنا بها , وكل عهودنا وأمانينا الهزيلة ؟
كيف لي أن أحتمل تلك الغصّة عندما تسألني عنك ؟ كيف لي أن أمر بها ولا تهديني رسائلك المجنونة ؟
لا عليك ..
هي مجرّد أحاديث تلقي برأسي لفوهة النار , مجرّد أفكار ازدواجية تترنح على حافة الهاوية !
كل شيء لم يعد مثلما كان ,
ربيعنا مات / أزهارنا النرجسية ذبلت بالغياب / وطفلتك الصغيرة شاخت بعد أن قتلت أحلامها !
طفلتك يارفيقي أصبحت تمقت كل تلك الأشياء المتواطئة معك , ومع ذكرياتك الموجعه
طفلتك باتت تناضل من أجل الوطن , وتقرأ في السياسة , وتتابع أخبار البائسين وتحاول أن تخلص العالم من جهله الرتيب
طفلتك ياصاحبي فقدت تلك اللذة التي صاحبتها معك , فقدت كل مايشي بالحياة , هي تستمد قوّتها من أيّامها المعطوبة
تسير بنصف قلب ونصف جسد ونصف حلم على شوارع يحتلها اليهود !
تعبرها أطيافك وجعاً وحنيناً فتقذفها للعابرين ,
طفلتك موشومة بالذل بعد أن قتلت هذه الأرض أحلامها بغيابك , موسومة بالعار بعد أن فقدت وطناً كان يخيل لها بأنه الأمان الذي تلوذ به حينما تقذفها الأقدار بعيداً عن منعطف الأماني !
لاعليك يارفيقي : هي أقسمت بأن تعيد لك هذه الأرض المجيدة / تعيد لها طهارتها / !
ابتهالاتي إليك / ستصل لروحك التي عرجت إلى رب العباد !
أعدك
ما أفعل يَ رفيقي وأنا التي آمنتُ بك فكفرت بكل ذاك الحب في صدري ورحلت , احتظنتك المقابر مع هؤلاء المناضلين والشهداء !
ما أفعل : وأنت من أرغمتني على أن أمقت هذا العالم الرتيب وهذه الأيام التي تسيرنا حفنة من العناء !
أرغمتني على الإلحاد بعقيدة حبّك التي تمسّكت بها مذ كنت طفلة تداعب الأحلام جدائلي , ورددتها انشودة خالدة لأطفال حيّنا , لأزهارنا وشجرتنا العتيقة !
أتذكر تلك الشجرة التي خبّأنا أحلامنا بها , وكل عهودنا وأمانينا الهزيلة ؟
كيف لي أن أحتمل تلك الغصّة عندما تسألني عنك ؟ كيف لي أن أمر بها ولا تهديني رسائلك المجنونة ؟
لا عليك ..
هي مجرّد أحاديث تلقي برأسي لفوهة النار , مجرّد أفكار ازدواجية تترنح على حافة الهاوية !
كل شيء لم يعد مثلما كان ,
ربيعنا مات / أزهارنا النرجسية ذبلت بالغياب / وطفلتك الصغيرة شاخت بعد أن قتلت أحلامها !
طفلتك يارفيقي أصبحت تمقت كل تلك الأشياء المتواطئة معك , ومع ذكرياتك الموجعه
طفلتك باتت تناضل من أجل الوطن , وتقرأ في السياسة , وتتابع أخبار البائسين وتحاول أن تخلص العالم من جهله الرتيب
طفلتك ياصاحبي فقدت تلك اللذة التي صاحبتها معك , فقدت كل مايشي بالحياة , هي تستمد قوّتها من أيّامها المعطوبة
تسير بنصف قلب ونصف جسد ونصف حلم على شوارع يحتلها اليهود !
تعبرها أطيافك وجعاً وحنيناً فتقذفها للعابرين ,
طفلتك موشومة بالذل بعد أن قتلت هذه الأرض أحلامها بغيابك , موسومة بالعار بعد أن فقدت وطناً كان يخيل لها بأنه الأمان الذي تلوذ به حينما تقذفها الأقدار بعيداً عن منعطف الأماني !
لاعليك يارفيقي : هي أقسمت بأن تعيد لك هذه الأرض المجيدة / تعيد لها طهارتها / !
ابتهالاتي إليك / ستصل لروحك التي عرجت إلى رب العباد !
أعدك
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق