أكانت تفاصيلك تختبئ منك / لتُدَسُ بكل فوضوية بِ ذاكرتي ؟!
أكان إسمك مشرّداً بعد أن أودعته نساء مدينتك الشاحبه / فتسلل لشفتاي ليستلقي في كل ليلة يسدل فيها ذكرى الغياب ستائره !
ترى , هل أصابك العمى ؟ بعد أن فارقتك عيناك لترتسم بِ سمائي كَ غيمة تهطل بقطرات الشوق والحنين ؟
ألازالت شفتيك تطلق ذات الأحاديث على نساء مدينتك ؟ وهل تسكن نبرتك حب خفي كَ ذات الحب الذي أهديتني إياه ؟!
ألازالت قصائدك تشكي الغياب ؟ وترسمني في صدر أبياتك أنثى تمتطي صهوة الصبابه وتسقط لِ ذل ووهن وغياب قاتل ؟
ألازلت تدسني بِ معطفك القديم الممتلئ برائحة نسائك ؟ / ألازلت تخبّئني منهم ومن شراهة غيرتهم !
ألازلتُ سيدة نسائك أجمعين ؟ أم سرقوا مكاني وعلّقوا عليه لافتة " أن لامفر إليك سوى جنّة الأحلام "
ألازلت [ أنت ] ؟!
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق