ويعود الزّمان ليسترق نظره إلي من ثقب ذاكرتي
ساخراً , وبفوضويّه يستفزُّ الحنين لهم !
يوقظ بداخلي بركان من عشقي المجنون ,
وأنا أرتّب تلك المشاعرُ التي بعثرها غيابك !
أحاولُ أن أرتبها فوق رفِّ ذكرياتي الرتيبه / البائسه / التي تكتنز الفقد كثييييراً
أحاولُ الهرب منها بعدما أصابتني بِ حمّى الحنين !
أحاولُ أن أتخلّص من تلك الشوائب العالقه بين ذاكرتي وعقلي / تلك الشوائب التي تشعرني بوهنٍ قاتل
أتعلم : غيابُك هذا , ساحرٌ ملعون قذفني من سابع سماء لسابع أرض وألقى عليَّ تعويذاته المعتاده
ليوصلني لتابوت جسدك المتعفن في صدري .. يوصلني لأرضٍ تحمل رائحة عطرك في كلِّ نسمة تمرُّ خائفة من لعنة الأشواق !
يوصلني لعينيك وبريقها , لأشياء مبهمة تزيد وجعي بِ غيابك !
يوصلني لطلاسمك البائسه , وأنا أتظاهر بِ العجز عن فكّها وبِ داخلي نيرانٌ تشتعل وتهمس بِ أذني " هو جنّتك البعيده , ومعصيتك الكبرى , وتناقضات شتّى لا عنوان لها "
أتعلم يَ غائبي الصّغير : ذكراك هي عادتي الوحيده التي أعجز عن تركها , هي روتيني الذي لا أملُّ منه هي صباحي الذي أفتح عيني علي , هي دربي الذي يوصلني لسراب جنّتك !
أتعلم يَ غائبي : ذكراك هي الشيّء الوحيد الذي أكتبه وأكتبه حتى تنفذ أوراق شوقي وينحسر حبر الحنين في صدري !
أتعلم يَ معجزتي العظيمه : بأنَّ انتظاري الرّتيب لك موجع حدَّ الإنتحاب ,
وها أنا , أنتظر !
ومؤمنه / سَ أفلح !!
باذخةُ والربَ يَ صخبَ
ردحذفالفقدُ كم هوَ موجعَ بقدرِ الحنينَ لهُ
أبغضُ الـإنتظار رغم أنهُ يأتيناَ بكلِ مانحبَ
لكن اعتقدُ انه يختبرُ مدى صبرناَ فلذلكَ ابغضهُ
دامَ عزفكِ يَ أنيقةً
لروحكِ النقاءَ