
تماماً كما كنّا نعلّق أحلامنا بشجرة الحي القديم !
كما كنّا نجتمع في كوخ صغير , ونغنّي لِ أم كلثوم بِ صوت حزين يقتله الوجع ,
تماماً كما كنّا نعلم نهاية الطريق الذي سيودي بنا إلى فوّهة النار ,
ككل الأيّام التي قضيناها بترتيب أمانينا وتشذيب الحزن القابع بين ثنايا أحرفنا
,
نحن نبكي الآن , نحن نبتعد عن الشّمس والقمر وتشطرنا السماء
لتعيش تحت سقف تستظلُّ به بِ ببؤس وأنا أستظلّ تحت جهنّم
أشتعلُ من غيابك , وتلتهمني نار ذكراك !!
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق