الأربعاء، 23 مارس 2011

ولايموت الوجع !



والآن أكتب وأنا لا أعلمُ كيف لي بأن أمسك قلمي , وقد بترت أصابعي ويدي / منذ آخر لمسة انسابت من يديك
لتعلن لي غياب الشمس إلى أمد لا أعلم متى سينتهي ! وهل سينتهي , وإلى أيِّ حد سيقتلني !!
ولا أعلم , كيف لي بأن أنهي كلماتي بنقطة والأحرف الهوجاء بداخلي تتقافز وتتوالد ولا تنفك من عقدة الهذيان
الآن , تعود ذكرياتك لتحاصرني , وتجتث من قلبي النبض وتسقي الجرح علقما ,

أشياء كثيرة تؤرقني يَ صديقتي
ربّما أخجل أن أعرّيها أمامك فتوصم بِ العار والذل
أشياء كثيرة تعبث بصدري وتقتل النبض من يساري !
أشياء كثيرة لا أعلم أين ستودي بِ عقلي وجسدي

مرَّت أشهر كثيرة على غيابه يَ صديقة
ولازلتُ أحتفظ به بداخلي
ولازال قلبي يغتسل ببقايا ذكرياتنا
ولازالت عيناي مغمضتان منذ آخر لقاء لنا وأوّل شهقة خرجت فزعة من دونه
أنا أخاف أن أفتح عيناي على أرض لايحمل خطواته , ووطن لايحمل تفاصيل يومه
أخاف أن أفتح عيناي فأفجع بواقع ينتشلني من أحلامي !
لازلتُ يَ صديقة أحاول أن أكسر قلبي بجمود لايجعلني أسيرة لعينيه الغائبه !
لازلتُ أحبّه ولازلتُ أقرأ عليّ تعويذات الصبر حتى لا أموت متعفنة به تفوح منّي رائحة غيابه
ولازلتُ أكتبه بيومي وأمحيه وأكتبه وأعود لمحيه وذاكرتي ترسّخ تفاصيله بذاكرتي وتعبث بي , وتلزمني لأن أعود وأكتبه
و ............. أموت ولا يموت الوجع !

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق