الثلاثاء، 19 أبريل 2011

معصية كبرى / وأمل موؤود !



وتحترق في سعير الإنتظار !

تناجي السماء في محاولة بائسه في أن تهبك مطراً يخمد النيران المتأججة بِ عمق تفاصيلك ,,
وتمارس طقوس المهانة والمذلّه لِ تجول شوارع مدينتهم بِ قلب مكسور وجسد يعيش بِ خواء وتمد أيادِ المسكنة الممتلأة بِ فراغك وصمتك !
ولا أحد يغريه بؤسك .. ولا أحد تهرب أنظاره لجسدك المثخن بِ الذكريات العاريه ..
تحاولُ أن تعجن الصبر بصدرك / أن تصنع من نفسك حلماً غدا أشلاء من السذاجة !
كل طرق السعادة مسدوده ,
وكل ما كانت روحك تصبو إليه قد قتل على مشارف من بقايا الأمل ,,

لاشيء في دنياك يحرّضك على الحياة / سسوى تلك الفتاه التي تسكن خلف نافذتك الزجاجيه ,
تسترق النظر إلى معالم جسدها وتلك المدينة في عينيها /  
كل جوارحك تميل بميلانها وتسقط في فوهة من الغباء المقدع لِ فتاة عرضت كلوحة سرياليه لا تباع .. فقط لتوقظ بداخلك الشهوه وتتلذذ عينيك بها !
توقن في عمق صدرك حجم تلك السذاجة التي تستحلك / ولكنه البؤس من صلب أحاسيسك في جدران من التبلد !
كل صباح تشرق الشمس بإشراقتها وتغيب دنياك بغيابها لتتركك [ جسد يحتضر ] !
لاتعلم إن كانت تلك الفتاة لعنة قد التصقت بك , لتوشم بتفاصيلك العار والوهن
كل ماكان يعبث بخيالاتك / أنها معصيتك العظمى وبؤسك الأكبر !!

هناك تعليقان (2):

  1. كُل مَاهُنا يستَحِقُ الإنصَات
    +
    ياسَمينه

    ردحذف
  2. فلنستمع يَ نقيّه لضجيج روحه وتضارب خيالاته بِ صورها ! / وجسدها الذي يعرّي تفاصيل البؤس !
    ::
    بيلسسسان لِ روحك ~

    ردحذف