صاحبي , هذا المساء سأكتب لك كما لو أنني مدفونة تحت أنقاض ذكراك ,
كل كلماتي متقطعه , تختنق , هشّة بغيابك العظيم !
وأنا ؟ أنا أحاول أن أزج حنجرتي داخل صومعة من الهذيان / التجرد من كل شيء !
وددت ياصاحبي لو أنني أخرج تلك الكلمات المتكومة بصدري , تلك الكلمات المعطوبة كأحلامنا كذكرياتنا القديمة ,!
ولكن مالسبيل ؟ وهذا الغياب يعبث بكل شيء / يدفعني للموت ! وأنا أبتسم ظنّاً منّي بأن هذا الجسد الذي أملكه آن له أن يكفّن بالرّاحة , ولكن في كل مرّة يمر ذكرك بصدري يوقظ الحنين ويأرجحني على حافّة الموت , ولا أموت !
أبكي / وأبتهل إلى الله أن يرزقني حياة تمتد بين عينيك أو موت يليق بعاشقة وشمت بغيابك المفرط !
ولكن كل شيء ياصاحبي بات يسقط من بين أصابعي , وكل خياراتي تهرب منّي , أنت الوحيد المتربص بكل أحلامي وحاولت جاهدة وأقسم لك بأنني موسومة بالفشل مادمت قد ارتضيتك روحاً مذ كنت طفلة أخبّئ ملائكية الحب من أعين العابرين وأبتسم أن سيثمر حبّك في صدري سعادة أبدية , تخلّيت عن كل شيء وفاءً للحب في صدري !
صاحبي : أخبرني مامعصيتي حتّى يزهر الحب وجعاً يستظل برحيلك المؤلم !
أخبرني , كيف يكون النهار مبتسماً بلا وجهك ؟! كيف تكون السعادة بلا ذكرك ؟! كيف أكون أنا بلا حبّك !
حبك ياصاحبي متسربل من تحتي وفوقي والجهات الأربعة يلتفّ حولي كثعابين مقبرتي يخنقني حتّى يصبح كل شيء مظلماً ووحده وجهك يرتسم بالأفق , يخبرني أن أتمسك بزمام الصبر وأكفكف الوجع الذي يقتات عمري منّي كلّما انتحبت وفاضت روحي حزناً !
وأنا أغمض عيني وأنتظر هبة من السماء , تمطرني بك ! تغدق علي بابتسامتك !
صاحبي / موجوعة أنا وهذا البكاء لم يعد يجدي ولم يعد يخفف وطأة الحزن بصدري !
أحتاجك صاحبي وهذه الليالي التي تمرّ تشعرني بأن الحياة في هذا العالم باتت مستحيلة !
أحتاجك رفيقي ورب من رفع السماوات بلا عمد أحتاجك وكل تلك الدقائق التي تمر بلا ذكرك هي وجع خالد يحيني ويميتني ألف مرّة !
جنّتي , هاهو صوتي يمتد لك متقطعا قد أعاقه البكاء يردد بنحيب " أ ح ت ا ج ك "
كل كلماتي متقطعه , تختنق , هشّة بغيابك العظيم !
وأنا ؟ أنا أحاول أن أزج حنجرتي داخل صومعة من الهذيان / التجرد من كل شيء !
وددت ياصاحبي لو أنني أخرج تلك الكلمات المتكومة بصدري , تلك الكلمات المعطوبة كأحلامنا كذكرياتنا القديمة ,!
ولكن مالسبيل ؟ وهذا الغياب يعبث بكل شيء / يدفعني للموت ! وأنا أبتسم ظنّاً منّي بأن هذا الجسد الذي أملكه آن له أن يكفّن بالرّاحة , ولكن في كل مرّة يمر ذكرك بصدري يوقظ الحنين ويأرجحني على حافّة الموت , ولا أموت !
أبكي / وأبتهل إلى الله أن يرزقني حياة تمتد بين عينيك أو موت يليق بعاشقة وشمت بغيابك المفرط !
ولكن كل شيء ياصاحبي بات يسقط من بين أصابعي , وكل خياراتي تهرب منّي , أنت الوحيد المتربص بكل أحلامي وحاولت جاهدة وأقسم لك بأنني موسومة بالفشل مادمت قد ارتضيتك روحاً مذ كنت طفلة أخبّئ ملائكية الحب من أعين العابرين وأبتسم أن سيثمر حبّك في صدري سعادة أبدية , تخلّيت عن كل شيء وفاءً للحب في صدري !
صاحبي : أخبرني مامعصيتي حتّى يزهر الحب وجعاً يستظل برحيلك المؤلم !
أخبرني , كيف يكون النهار مبتسماً بلا وجهك ؟! كيف تكون السعادة بلا ذكرك ؟! كيف أكون أنا بلا حبّك !
حبك ياصاحبي متسربل من تحتي وفوقي والجهات الأربعة يلتفّ حولي كثعابين مقبرتي يخنقني حتّى يصبح كل شيء مظلماً ووحده وجهك يرتسم بالأفق , يخبرني أن أتمسك بزمام الصبر وأكفكف الوجع الذي يقتات عمري منّي كلّما انتحبت وفاضت روحي حزناً !
وأنا أغمض عيني وأنتظر هبة من السماء , تمطرني بك ! تغدق علي بابتسامتك !
صاحبي / موجوعة أنا وهذا البكاء لم يعد يجدي ولم يعد يخفف وطأة الحزن بصدري !
أحتاجك صاحبي وهذه الليالي التي تمرّ تشعرني بأن الحياة في هذا العالم باتت مستحيلة !
أحتاجك رفيقي ورب من رفع السماوات بلا عمد أحتاجك وكل تلك الدقائق التي تمر بلا ذكرك هي وجع خالد يحيني ويميتني ألف مرّة !
جنّتي , هاهو صوتي يمتد لك متقطعا قد أعاقه البكاء يردد بنحيب " أ ح ت ا ج ك "
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق